أعلن دونالد ترامب أن نهاية الحرب مع إيران ستكون مرهونة بضمان عدم قدرتها، لفترة طويلة، على تهديد الولايات المتحدة أو إسرائيل أو أي دولة في المنطقة.
وأوضح ترامب، في تصريحات له، أن النظام الإيراني ظل على مدار عقود يمثل مصدر تهديد، مشيرًا إلى تورطه في أعمال عدائية واستهداف دول الجوار، واصفًا تحركاته الأخيرة بـ"غير المحسوبة". وأضاف أن العمليات الجارية قد تدفع بعض الحلفاء إلى التحرك بشكل أسرع، مؤكدًا أن الحملة الأمريكية تهدف إلى تأمين تدفق موارد الطاقة عالميًا، وعدم السماح لأي نظام وصفه بـ"الإرهابي" بتهديد استقرار العالم.
وأكد أن التحركات العسكرية الأمريكية تحقق تقدمًا ملحوظًا، مشددًا على أن الأسلحة التي تم تدميرها داخل إيران كانت تستهدف منطقة الشرق الأوسط، وكان من شأنها تهديد إسرائيل بشكل مباشر. كما أشار إلى أن بلاده تسعى لإنهاء ما وصفه بالخطر الإيراني بشكل نهائي، بما يضمن استقرار إمدادات الطاقة عالميًا وانخفاض أسعارها.
وأضاف أن إغلاق مضيق هرمز لا يمثل تأثيرًا كبيرًا على الولايات المتحدة، لافتًا إلى إمكانية تخفيف بعض العقوبات المفروضة على موردي الطاقة، وربما عدم إعادة فرضها مستقبلًا.
وفي سياق متصل، أوضح ترامب أن الضربات الأمريكية أضعفت القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كبير، بما في ذلك الدفاعات الجوية والمنصات الصاروخية، مشيرًا إلى تراجع قدرات الطائرات المسيّرة، وتدمير جزء كبير من القوة البحرية خلال فترة وجيزة.
كما أشاد بكفاءة الجيش الأمريكي، مؤكدًا تحقيق نتائج سريعة وغير متوقعة، إلى جانب جاهزية الأجهزة الاستخباراتية للتعامل مع أي تهديدات محتملة داخل الولايات المتحدة.
وأعرب ترامب عن استيائه من اختيار المرشد الأعلى الجديد في إيران، معتبرًا أن ذلك يشير إلى استمرار النهج الحالي، مشيرًا إلى أن طهران كانت تسعى لتعزيز نفوذها في المنطقة، إلا أن التحركات الأمريكية حالت دون ذلك.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على رغبته في مساعدة الشعب الإيراني، موضحًا أن طبيعة النظام الحالي لا تتيح تقديم هذا الدعم في الوقت الراهن.



