جاءت الحلقة الأخيرة من مسلسل «حكاية نرجس» محمّلة بجرعة عالية من الدراما والتوتر، حيث تابع الجمهور تطورات حياة يوسف، الذي يصطحب والدته نرجس إلى طبيبها المعالج في محاولة لمواجهة مرض السرطان، قبل أن يفاجأ بأزمة جديدة تقلب مجرى الأحداث، بعد أن يقرر الرجل الذي عاش معه لسنوات طرده من المنزل.
وتتسارع وتيرة الأحداث مع محاولة نرجس إنقاذ مستقبل ابنها، عبر عرض منزل طليقها عوني للبيع لتمويل مشروعه، غير أن هذا القرار يفتح باب صدام حاد بينهما، إذ يرفض عوني التنازل ويشترط توقيع عقد البيع، لتصل المواجهة إلى ذروتها في لحظة مشحونة تكاد تنتهي بجريمة قتل.
وفي تطور درامي مؤثر، يكتشف يوسف أن والدته أخفت عنه الكثير من تفاصيل حياتها، ما يدفعه للابتعاد عنها غاضبًا، بينما تصدم نرجس الجميع بتصريح يعكس مدى أزمتها النفسية، ملوحة بفكرة إنهاء حياتها إذا تركها ابنها، في مشهد يرفع منسوب التوتر ويعمّق المأساة الإنسانية داخل العمل.
ويضم العمل مجموعة من النجوم، من بينهم ريهام عبد الغفور، حمزة العيلي، تامر نبيل، سماح أنور، دنيا ماهر، بسنت أبو باشا، وأحمد عزمي، وهو من تأليف عمار صبري وإخراج سامح علاء.
وتُعرض حلقات المسلسل عبر قناة DMC في تمام الساعة 11 مساءً مع إعادة صباحية، كما يُعرض على قناة الحياة في مواعيد متنوعة تناسب المشاهدين.
وتدور أحداث «حكاية نرجس» في إطار إنساني مؤثر، يسلط الضوء على معاناة النساء اللاتي يواجهن صعوبات في الإنجاب، وتأثير ذلك على حياتهن النفسية والاجتماعية، من خلال قصة امرأة تسعى لتأسيس حياة أسرية بديلة، قبل أن تفرض عليها الحياة مسارًا مختلفًا مستوحى من أحداث حقيقية.



