أعربت وزارة الخارجية المصرية عن ترحيبها بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات العسكرية التي كان من المقرر تنفيذها ضد إيران، مؤكدة تقديرها لهذه الخطوة التي من شأنها الإسهام في تهدئة الأوضاع وفتح المجال أمام الحلول الدبلوماسية.
وأكدت الخارجية المصرية، في بيان رسمي، تطلع القاهرة إلى استثمار هذه التطورات الإيجابية للتوصل إلى تفاهمات بشأن الملفات العالقة، بما يمهد لإنهاء الحرب وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي، تقوم على الحوار والتسويات السلمية بعيدًا عن التصعيد العسكري.
وأشارت الوزارة إلى استمرار الجهود المصرية، بتوجيهات من القيادة السياسية، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل خفض التوترات ودعم مسارات التفاوض بما يحقق مصالح جميع الأطراف ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشددت مصر على أهمية مراعاة المخاوف الأمنية لدول المنطقة، وفي مقدمتها دول الخليج العربية، مؤكدة رفضها لأي تهديد يمس أمنها أو سيادتها، باعتبار أن أمن الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
كما أعادت القاهرة التأكيد على موقفها الرافض لأي اعتداء أو تدخل يهدد استقرار دول الخليج، لما لذلك من تأثير مباشر على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
وفي ختام بيانها، أعربت مصر عن أملها في أن يسهم إنهاء الحرب مع إيران في إعادة توجيه الاهتمام الدولي نحو الأوضاع الإنسانية والأمنية المتدهورة في الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية، وتسريع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.




