تحقيقات عاجلة في واقعة رش المصلين بالمياه في النزهة.. واعترافات المتهمين تكشف الدوافع

تسلمت نيابة النزهة برئاسة المستشار معتز زكريا تحريات المباحث حول واقعة قيام متهمين برشق المصلين بأكياس مياه عقب أداء صلاة العيد، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقررت النيابة حجز الأب وابنيه على ذمة التحريات، مع إخلاء سبيل شقيقتهما وتسليمها إلى أهلها، لحين استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الواقعة بشكل كامل.

 اعترافات المتهمين: "لم نقصد إفساد فرحة العيد"

وخلال التحقيقات، أقر المتهمون بأنهم لم يقصدوا تعكير صفو الأجواء أو إفساد فرحة عيد الفطر، مشيرين إلى أن سبب الواقعة يعود إلى تضررهم من تجمع المصلين حول سيارة والدهم المتوقفة أسفل العقار.

وأوضحوا أنهم حاولوا في البداية مطالبة المواطنين بالابتعاد عن السيارة، إلا أن زيادة الزحام دفعتهم لاستخدام أكياس المياه لتفريق المتجمعين، خوفًا من تعرض المركبة للتلف.

 تحرك أمني سريع بعد تداول الفيديو

وكانت مواقع التواصل قد تداولت مقاطع فيديو أظهرت المتهمين أثناء اعتلائهم شرفة منزلهم ورشق المواطنين بالمياه والزجاجات، ما أثار حالة من الغضب والاستياء بين المواطنين.

وعلى الفور، تحركت الأجهزة الأمنية التابعة لـ وزارة الداخلية المصرية، حيث تمكنت في وقت قياسي من تحديد هوية المتهمين وضبطهم بدائرة قسم شرطة النزهة.

وبمواجهتهم بالأدلة، اعترفوا بارتكاب الواقعة، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

اتهامات قانونية وعقوبات محتملة

ويواجه المتهمون عدة اتهامات، من بينها استعراض القوة، وترويع المواطنين، وإقلاق الراحة العامة، إلى جانب ارتكاب أفعال خادشة للحياء، وهي جرائم قد تصل عقوبتها إلى الحبس والغرامة.

وأكدت وزارة الداخلية عدم التهاون مع أي سلوك يهدد أمن المواطنين أو يمس بحرمة الشعائر الدينية، مشددة على تطبيق القانون بكل حزم.