كشف الدكتور أحمد الشامي، مستشار النقل البحري وخبير اقتصاديات النقل، عن تداعيات الأحداث الإقليمية على سوق السيارات العالمية، مؤكداً أن تأثيرها يمتد من ارتفاع أسعار النفط إلى خطوط الإنتاج والشحن، ما يعيد تشكيل خريطة الأسعار عالمياً.
تأثير التوترات على الإنتاج
وأوضح الشامي خلال حواره مع برنامج «عربيتي» على راديو مصر، أن آسيا، باعتبارها أحد أكبر مراكز تصنيع السيارات، تواجه ضغوطاً كبيرة نتيجة تأثير اضطرابات إمدادات البترول الإيراني، الذي يمثل نحو 40% من وارداتها. وأضاف أن هذه الاضطرابات انعكست على تكاليف الإنتاج، حيث تمثل تكلفة البترول وحدها نحو 40% من تكلفة الرحلة البحرية بين شرق آسيا وأوروبا.
أسعار السيارات
وأكد أن السوق المصري، رغم قربه الجغرافي من أوروبا، لن يكون بمنأى عن هذه الزيادات، متوقعاً ارتفاع الأسعار بنسبة تتراوح بين 10 و35% على كافة الفئات، مع وصول الزيادة القصوى للسيارات الفاخرة.
ارتفاعات عالمية غير مسبوقة
وأشار خبير النقل البحري إلى أن الأسواق العالمية قد تشهد زيادات أضعاف هذه النسب، نتيجة القفزات الكبيرة في تكاليف النقل البحري، والتي قد تصل إلى 300% في بعض الوجهات البعيدة، ما ينذر بموجة ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار السيارات على مستوى العالم.



