سجلت أسعار الطماطم، اليوم السبت، بداية تراجع ملحوظ في الأسواق، لتتراوح بين 35 و40 جنيهًا للكيلو، بعد موجة ارتفاعات قياسية وصلت إلى نحو 60 جنيهًا خلال الأيام الماضية، ما أعاد قدرًا من الهدوء النسبي إلى حركة البيع والشراء.
وأكد حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب عام الفلاحين، أن هذا التراجع يعد بداية لانخفاض تدريجي، مرجحًا استمرار هبوط الأسعار خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب طرح العروات الجديدة وزيادة المعروض في الأسواق، بما يسهم في تحقيق توازن بين العرض والطلب.
وأشار إلى أن سعر الطماطم قد يقترب من 25 جنيهًا للكيلو خلال نحو أسبوعين، مع دخول إنتاج جديد للأسواق، مؤكدًا أن الأزمة الحالية مؤقتة ولن تستمر طويلًا.
وأوضح أبوصدام أن الارتفاعات الأخيرة جاءت نتيجة عدة عوامل، أبرزها تراجع المساحات المزروعة خلال هذه الفترة، وانخفاض الإنتاج بسبب الطقس البارد، إلى جانب زيادة تكاليف مستلزمات الزراعة والنقل، فضلًا عن الفترة الانتقالية بين العروات التي تشهد بطبيعتها انخفاضًا في الإنتاج.
كما لفت إلى تأثير بعض الممارسات في السوق، مثل تخزين السلع البديلة للطماطم أو التحكم في المعروض، وهو ما ساهم في زيادة الأسعار، داعيًا إلى ترشيد الاستهلاك وعدم تخزين السلع لتفادي تفاقم الأزمة.
من جانبه، أوضح حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة باتحاد الغرف التجارية، أن الزيادة الأخيرة في الأسعار مؤقتة، مؤكدًا أن السوق بدأ بالفعل في استعادة التوازن.
وأضاف أن تراجع الأسعار قد يبدأ خلال أسبوعين على الأكثر، خاصة مع انتهاء الموسم الشتوي وتحسن الظروف المناخية، بعد تأثر المحاصيل بموجات البرد والصقيع منذ بداية شهر رمضان، والتي انعكست على عدد من السلع الزراعية مثل الطماطم والخيار والفلفل والباذنجان والليمون.
وأشار إلى أن بعض الأصناف بدأت بالفعل في الانخفاض، حيث تراجعت أسعار الليمون، إلى جانب انخفاض تدريجي في أسعار الباذنجان والخيار خلال الأيام الأخيرة، ما يعكس بداية انفراجة في سوق الخضروات.



