دونالد ترامب رئيس أمريكا
عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإثارة موجة جديدة من الجدل، بعد تصريحات مثيرة حول خططه للتعامل مع الأزمة في الشرق الأوسط، كاشفًا عن رؤية تقوم على استغلال الموارد النفطية الإيرانية.
وفي منشور حديث عبر منصة Truth Social، قال ترامب إن بلاده يمكنها "بسهولة فتح مضيق هرمز والاستيلاء على النفط"، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تحقق "ثروة هائلة" وتوفر تدفقات نفطية ضخمة للعالم.
ولم تكن هذه التصريحات الأولى من نوعها، إذ سبق لترامب أن عبّر عن تفضيله لفكرة السيطرة على النفط الإيراني، حيث أكد في مقابلة مع فايننشال تايمز أن هذا الخيار يمثل أحد السيناريوهات المطروحة بقوة.
كما قارن ترامب بين الوضع في إيران وما حدث في فنزويلا، مشيرًا إلى إمكانية فرض سيطرة طويلة الأمد على قطاع النفط هناك، في إشارة إلى نهج اقتصادي مباشر في إدارة الصراعات.
ولوّح أيضًا بإمكانية استهداف جزيرة خارك، التي تُعد الشريان الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، حيث تمثل نحو 90% من إجمالي الصادرات، ما يجعلها هدفًا استراتيجيًا بالغ الأهمية.
وتأتي هذه التصريحات بعد خطاب ألقاه ترامب مؤخرًا دافع فيه عن إدارته للحرب الدائرة منذ نهاية فبراير، مؤكدًا أن العمليات العسكرية تقترب من تحقيق أهدافها، ومهددًا بمزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن القوات الأمريكية نجحت في إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك القوات البحرية والجوية، إضافة إلى تعطيل برنامج الصواريخ الباليستية والبرنامج النووي، مؤكدًا أن الضربات ستتواصل "بقوة شديدة" خلال الأسابيع المقبلة.
ورغم حديثه عن قرب انتهاء العمليات، لم يحدد ترامب جدولًا زمنيًا واضحًا، مكتفيًا بالإشارة إلى أن التصعيد سيظل خيارًا قائمًا، خاصة إذا لم تستجب طهران للشروط الأمريكية، مع احتمالات استهداف البنية التحتية للطاقة والنفط.



