صندوق النقد يكشف تداعيات ارتفاعات أسعار الطاقة على المواد الغذائية

صندوق النقد الدولي

صندوق النقد الدولي

عقد رؤساء صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي وبرنامج الأغذية العالمي اجتماعًا مشتركًا لمناقشة التداعيات الاقتصادية والإنسانية الناجمة عن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وتأثيراتها الممتدة على الاقتصاد العالمي وأمن الغذاء.

اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة والغذاء

وذكرت المؤسسات الثلاث، في بيان صحفي مشترك، أن الحرب في الشرق الأوسط تسببت في خسائر بشرية ومعيشية كبيرة داخل المنطقة وخارجها، إلى جانب ما وصفته بأنه أحد أكبر الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية خلال التاريخ الحديث.

وأشار البيان إلى أن الارتفاعات الأخيرة في أسعار النفط والغاز والأسمدة، إضافة إلى اختناقات سلاسل النقل، ستنعكس بشكل مباشر على أسعار الغذاء عالميًا، ما يزيد من مستويات انعدام الأمن الغذائي في العديد من الدول.

الفئات الأكثر تضررًا

وأكدت المؤسسات أن العبء الأكبر من تداعيات الأزمة يقع على الدول الأكثر ضعفًا، خصوصًا الاقتصادات منخفضة الدخل المعتمدة على الاستيراد، والتي تواجه بالفعل ضغوطًا مالية وارتفاعًا في مستويات الديون.

وحذّر البيان من أن أي زيادات جديدة في أسعار الوقود أو الغذاء ستشكل تحديًا إضافيًا لهذه الدول، في ظل محدودية قدرتها على دعم الأسر المتضررة أو امتصاص الصدمات الاقتصادية.

دعوة للتنسيق الدولي وتوسيع الاستجابة

وشددت المؤسسات الدولية على استمرارها في مراقبة تطورات الأوضاع عن كثب، والعمل على تعزيز التنسيق فيما بينها لاستخدام جميع الأدوات المتاحة لدعم الدول المتضررة من الأزمة.

وأكدت أنها ستسعى، في إطار مهامها وآليات الاستجابة المتاحة، إلى تقديم الدعم اللازم لحماية الأرواح وسبل العيش، ووضع الأسس اللازمة لتعافٍ اقتصادي قوي يدعم الاستقرار ويعزز النمو وخلق فرص العمل.

 صندوق النقد الدولي

ويُعد صندوق النقد الدولي منظمة دولية تضم 191 دولة عضوًا، وتهدف إلى دعم الاستقرار المالي العالمي وتعزيز النمو الاقتصادي والرخاء.

ويعمل الصندوق من خلال دعم السياسات الاقتصادية التي تعزز الاستقرار النقدي والمالي، بما يسهم في زيادة الإنتاجية وخلق فرص العمل، وهو جهاز تديره الدول الأعضاء ويخضع لمساءلتها بشكل مباشر.