التعليم في أسبوع.. من إدخال الثقافة المالية للمناهج إلى نفي شائعات خصم درجات الغياب

أصدر المركز الإعلامي بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تقريره الأسبوعي، مستعرضًا أبرز الأنشطة والقرارات خلال الفترة من 5 إلى 9 أبريل 2026، والتي شهدت تحركات مكثفة على مستوى تطوير المناهج، والتشريعات، والتعاون الدولي، إلى جانب متابعة ميدانية للعملية التعليمية.

إدراج الثقافة المالية في المناهج الدراسية

في خطوة تستهدف رفع الوعي الاقتصادي لدى الطلاب، عقد وزير التربية والتعليم اجتماعًا مع رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، لبحث إدراج مفاهيم “الثقافة المالية” ضمن المناهج.
وتشمل هذه المفاهيم التعريف بالبورصة، والتداول، وأهمية الادخار والاستثمار، بما يساهم في إعداد جيل قادر على اتخاذ قرارات مالية واعية.
وأكد الوزير أن هذه الخطوة تأتي بالتوازي مع إدخال مهارات التكنولوجيا الحديثة مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي، بما يعزز جاهزية الطلاب لمتطلبات العصر.

قانون جديد لحماية الطلاب من مخاطر الإنترنت

شارك الوزير في جلسة استماع بلجنة الاتصالات بمجلس النواب لمناقشة مشروع قانون يهدف إلى حماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية.
وأشار إلى دراسة مقترح تخصيص باقات إنترنت موجهة لمن هم دون 18 عامًا، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات، إلى جانب إعداد قانون متكامل ينظم استخدام هذه المنصات دون حجبها، مع ضمان تقديم محتوى آمن وهادف.
كما شدد على أهمية تعليم البرمجة، التي أصبحت مادة أساسية لطلاب الصف الأول الثانوي، من خلال منصة تعليمية يابانية تتيح الحصول على شهادات معتمدة دوليًا.

تعزيز التعليم الفني بالتعاون الدولي

استقبل الوزير وفدًا من بنك التعمير الألماني لبحث دعم تطوير التعليم الفني، خاصة مدارس التكنولوجيا التطبيقية.
وأكدت الوزارة التوسع في إنشاء هذه المدارس بالشراكة مع جهات دولية، مشيرة إلى التعاون مع الجانب الإيطالي الذي أسفر عن إنشاء 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية.
كما تم بحث إتاحة شهادات معتمدة دوليًا لطلاب التعليم الفني، بما يعزز فرصهم في سوق العمل.

جولات ميدانية لمتابعة المدارس في الشرقية

أجرى الوزير جولة تفقدية مفاجئة بعدد من مدارس محافظة الشرقية، شملت إدارات شرق وغرب الزقازيق ومنيا القمح.
وتابع خلال الجولة انتظام الدراسة، ونسب الحضور، ومستوى الكثافة داخل الفصول، إلى جانب تقييم تطبيق مناهج البرمجة والذكاء الاصطناعي.
كما حرص على الحوار مع الطلاب حول استفادتهم من المناهج الجديدة، واستمع لآرائهم بشأن نظام البكالوريا.
وشدد على أهمية الانضباط، وإتقان مهارات القراءة والكتابة، وتنمية الجوانب الإبداعية، مع دعم الطلاب الموهوبين.

تعاون مع وزارة الشباب لتطوير الرياضة المدرسية

شهد الأسبوع أيضًا لقاءً بين وزيري التربية والتعليم والشباب والرياضة لبحث تطوير منظومة الرياضة المدرسية.
وتم الاتفاق على الاستفادة من مراكز الشباب في توسيع قاعدة الممارسة الرياضية داخل المدارس، واكتشاف المواهب مبكرًا، وتأهيلها وفق برامج علمية، بما يحقق التوازن بين التعليم والنشاط البدني.

حسم الجدل حول خصم درجات الغياب

في ختام الأسبوع، نفت الوزارة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إصدار قرارات جديدة بخصم درجات بسبب الغياب أو السلوك.
وأكدت أن نظام التقييم الحالي مستمر كما هو دون تغيير، داعية الجميع إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وتجنب الشائعات.