المياه والتجارة والأمن الإقليمي.. 3 ملفات رئيسية على طاولة القمة المصرية الأوغندية

يعقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى أوغندا، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك بين البلدين.

ومن المقرر أن تتناول القمة المصرية الأوغندية عددًا من الملفات المهمة، في مقدمتها قضية المياه والتعاون بشأن نهر النيل، إلى جانب دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية، والتنسيق حول القضايا الأمنية والإقليمية.

وتبحث المباحثات سبل الارتقاء بالعلاقات التاريخية بين القاهرة وكمبالا، خاصة في المجالات السياسية والتجارية والاستثمارية، مع العمل على زيادة حجم التبادل التجاري ودفع التعاون الاقتصادي بما يخدم مصالح الشعبين.

كما تشهد القمة تبادل وجهات النظر حول ملف نهر النيل، باعتباره شريان الحياة لدول الحوض، حيث تؤكد مصر وأوغندا أهمية تعزيز التعاون لتحقيق المنفعة المشتركة، والحفاظ على الموارد المائية وتنميتها، وفق قواعد القانون الدولي ومبدأ عدم الإضرار بمصالح جميع الأطراف.

ووصل الرئيس السيسي، صباح اليوم، إلى مطار مطار عنتيبي الدولي، في مستهل زيارة رسمية إلى أوغندا، وكان في استقباله روهاكانا روجوندا، المبعوث الخاص للرئيس الأوغندي، إلى جانب السفير منذر سليم، سفير مصر لدى أوغندا، وعدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية في كمبالا.

وعقب وصوله، استعرض الرئيس حرس الشرف بالمطار، قبل أن يتوجه إلى القصر الرئاسي في عنتيبي لعقد جلسة المباحثات الرسمية مع الرئيس موسيفيني.

وتتميز العلاقات المصرية الأوغندية بحالة من التنسيق والتعاون في العديد من الملفات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها قضايا المياه، ومكافحة الإرهاب، والتعامل مع الأزمات الإقليمية بالقارة الإفريقية.