قال اللواء نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، إن روسيا والصين قد تلعبان دورًا داعمًا لإيران من خلال تقديم دعم لوجستي في حال استمرار التصعيد مع الولايات المتحدة.
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، في برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من غير المرجح أن يلجأ إلى استخدام السلاح النووي ضد إيران، نظرًا لما قد يسببه من تداعيات خطيرة تشمل المنطقة والعالم.
وكشف اللواء نصر سالم عن وجود أربعة سيناريوهات رئيسية محتملة لمجريات الأحداث، مشيرًا إلى أن أولها يتمثل في فشل المفاوضات الجارية، ما قد يدفع الولايات المتحدة لتوجيه ضربة عسكرية لإيران، يعقبها العودة إلى مسار التفاوض مجددًا.
وأضاف أن السيناريو الثاني الأكثر تشاؤمًا يتضمن استهدافًا واسعًا للبنية التحتية الإيرانية، خاصة منشآت الطاقة والكهرباء في العاصمة طهران، بهدف إضعاف قدراتها الحيوية.
وأشار إلى أن السيناريو الثالث يعد الأكثر خطورة، حيث يشمل تبادل ضربات تستهدف منشآت الطاقة في منطقة الخليج، مع احتمالية تعطيل واسع لشبكات الاتصالات والإنترنت، إلى جانب تدخل عسكري أمريكي على الأرض وتطورات داخلية داخل إيران، مع إمكانية تدخل حلف الناتو في حال تراجع قدرات طهران.
واختتم بأن السيناريو الرابع يتمثل في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار واحتواء التصعيد، مؤكدًا أن مسار الأحداث لا يزال مفتوحًا على أكثر من احتمال.



