أعرب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لـجامعة الدول العربية، عن إدانته الشديدة لقيام إسرائيل في 15 أبريل 2026 بتعيين سفير لها لدى إقليم الشمال الغربي من جمهورية الصومال الفيدرالية، المعروف باسم “أرض الصومال”، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل إجراءً باطلًا وغير قانوني وانتهاكًا واضحًا لسيادة ووحدة الأراضي الصومالية.
وأكد أبو الغيط أن هذا التحرك يُعد تصعيدًا خطيرًا ومخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، مشددًا على أنه لا يترتب عليه أي أثر قانوني، ويمثل محاولة لفرض واقع سياسي غير مشروع في المنطقة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، جمال رشدي، أن هذا الموقف يأتي امتدادًا لقرار مجلس جامعة الدول العربية في اجتماعه غير العادي بتاريخ 28 ديسمبر 2025، والذي رفض أي اعتراف أو تعامل مع الإقليم خارج إطار السيادة الصومالية، محذرًا من تداعيات هذه الخطوة على الأمن القومي العربي واستقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر وخليج عدن.
وأشار إلى أن التحركات الإسرائيلية تعكس تجاهلًا لقواعد القانون الدولي ومحاولة لإعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية في المنطقة، مؤكدًا أن الشعب الصومالي يتمتع بوحدة تاريخية واجتماعية، وأن دولته اختارت منذ استقلالها نموذج الدولة الوطنية الجامعة.
واختتم البيان بالإشارة إلى أن أبو الغيط وجّه رسائل رسمية إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأفريقي، بهدف تنسيق موقف عربي وأفريقي ودولي موحد للتصدي لهذا التطور، والحفاظ على استقرار منطقة القرن الأفريقي ومنع أي محاولات لزعزعة أمنها.



