أطلق محمد نجيب زغلول، حفيد الزعيم سعد زغلول، تحذيرًا عاجلًا بشأن تدهور الحالة الإنشائية لمنزل الزعيم، مؤكدًا أنه يعاني من إهمال شديد رغم تبعيته لوزارة التربية والتعليم منذ عام 1953، دون اتخاذ خطوات جادة للحفاظ عليه كأحد الرموز التاريخية المهمة.
وأوضح، خلال ظهوره في برنامج “كل الكلام” على قناة الشمس، أن المنزل يتكون من ثلاثة مبانٍ رئيسية تشمل جناح الرجال، وجناح السيدات، إلى جانب مبنى ثالث كان يُستخدم كإسطبل ومخزن، لافتًا إلى أن طبيعة المبنى المعمارية تعتمد على الحوائط الحاملة، ما يستلزم ترميمًا دقيقًا وفق أسس هندسية متخصصة.
وأشار إلى أن بعض أعمال الترميم التي نُفذت في السابق لم تكن مدروسة بالشكل الكافي، حيث تمت عبر جهات غير متخصصة، ما أدى إلى طمس أجزاء من الزخارف الأصلية واستبدالها بعناصر خرسانية أفقدت المبنى طابعه التراثي. كما لفت إلى وجود تضارب في تصنيف المبنى بين الجهات المعنية، رغم صدور بيانات تؤكد قيمته التاريخية.
وأضاف أن التعديات والإنشاءات العشوائية داخل نطاق المدرسة المجاورة ساهمت في تشويه المشهد العام للموقع، مؤكدًا أن حالة المبنى الحالية تنذر بالخطر مع احتمالية تعرضه للانهيار، بما يمثل تهديدًا للموجودين في محيطه.
واختتم حفيد الزعيم تصريحاته بمناشدة عاجلة للمسؤولين بضرورة التدخل الفوري لإنقاذ المنزل، وإعادة ترميمه بأسلوب علمي يحافظ على هويته التاريخية، مع تحويله إلى مزار سياحي يليق بقيمته، مؤكدًا أن “التاريخ يضيع أمام أعيننا إذا لم يتم التحرك سريعًا”.



