خبير يكشف سر تراجع أسعار الذهب في مصر

الذهب

الذهب

سجلت أسعار الذهب تراجعًا محدودًا في الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات اليوم، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي، واستمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ترقب المستثمرين لجلسة الاستماع الخاصة بمرشح مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفقًا لتقرير صادر عن «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية.

وقال خبير أسواق الذهب الدكتور وليد فاروق إن السوق المحلي شهد انخفاضًا بنحو 20 جنيهًا في الجرام مقارنة بإغلاق أمس، ليسجل جرام الذهب عيار 21 مستوى 7015 جنيهًا. وعلى الصعيد العالمي، تراجعت الأوقية بنحو 42 دولارًا، بما يعادل 0.9%، لتسجل نحو 4780 دولارًا وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي.

وأضاف أن سعر جرام عيار 24 بلغ نحو 8017 جنيهًا، بينما سجل عيار 18 نحو 6013 جنيهًا، في حين استقر سعر الجنيه الذهب عند مستوى 56120 جنيهًا.

وأوضح أن الأسعار المحلية ما زالت أقل من نظيرتها العالمية بنحو 60 جنيهًا، في ظل ضعف نسبي في الطلب المحلي، واتجاه بعض المتعاملين نحو عمليات التصدير والاستفادة من الفارق السعري.

ويأتي هذا التراجع في ظل ضغوط متزايدة على الذهب عالميًا نتيجة صعود الدولار الأمريكي، وهو ما يجعل المعدن النفيس أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، ويحد من جاذبيته الاستثمارية. كما ساهم تراجع الطلب الاستثماري في زيادة الضغوط، مع استمرار حالة الغموض الجيوسياسي المرتبطة بمحادثات السلام بين واشنطن وطهران.

وتزامن ذلك مع تصاعد التوترات في منطقة مضيق هرمز خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب تحركات أسعار النفط التي تدعم بقاء معدلات التضخم مرتفعة نسبيًا، وهو ما يعزز قوة الدولار ويضغط على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، خاصة في ظل توقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول.

وعلى الصعيد السياسي، لا تزال المفاوضات الأمريكية الإيرانية غير محسومة، في ظل تضارب التصريحات بشأن استئناف جولات التفاوض، مع اقتراب انتهاء فترات التهدئة، ما يدفع الأسواق العالمية إلى حالة من الحذر والترقب في انتظار أي تطورات جديدة قد تعيد تشكيل اتجاهات الأسعار.