منافسة قوية بين البنوك في مصر لجذب السيولة.. شهادات الادخار وحوافز جديدة على الطاولة

يشهد السوق المصرفي المصري حالة من التنافس القوي بين البنوك العاملة، في إطار سعيها لتعزيز مستويات السيولة والحفاظ على حصتها السوقية، إلى جانب جذب مدخرات جديدة، وفق ما نقلته قناة “العربية”.

 

شهادات الادخار وحوافز جديدة

 

ويأتي هذا السباق مدفوعًا بعاملين رئيسيين، أولهما اقتراب استحقاق عدد من شهادات الادخار ذات العائد المرتفع خلال شهر أبريل الجاري، وثانيهما طرح وزارة المالية لأدوات ادخارية جديدة موجهة للأفراد بعوائد تنافسية، ما زاد من حدة المنافسة بين البنوك على جذب السيولة.

 

وتنوعت استراتيجيات البنوك في مواجهة هذا الضغط، حيث اتجهت بعض المؤسسات إلى طرح أوعية ادخارية جديدة بعوائد مرتفعة نسبيًا، مع مرونة في التصميم تسمح بالتحكم في تكلفة الأموال على المدى المتوسط، بما يحقق توازنًا بين جذب العملاء والحفاظ على الربحية.

 

في المقابل، فضلت بنوك أخرى رفع العائد على الشهادات القائمة بالفعل، مع إعادة هيكلة بعض المنتجات الادخارية، إلى جانب تقديم حوافز غير سعرية مثل خفض الحد الأدنى للاكتتاب، وإطلاق برامج مكافآت ونقاط ولاء، بهدف تعزيز ارتباط العملاء بالبنوك.