بالتزامن مع فعاليات الأسبوع العالمي للتطعيمات، شددت هيئة الدواء المصرية على الدور الحيوي للتطعيمات في الوقاية من الأمراض المعدية، مؤكدة أنها من أبرز إنجازات الطب الحديث التي ساهمت في إنقاذ ملايين الأرواح حول العالم.
وأوضحت الهيئة في بيان توعوي أن أهمية اللقاحات لا تقتصر على حماية الفرد فقط، بل تمتد لتشمل المجتمع بأكمله، من خلال تقليل انتشار العدوى وتحقيق ما يُعرف بـ"المناعة المجتمعية"، التي توفر حماية إضافية للفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وضعف المناعة.
وأكدت أن اللقاحات تعمل بكفاءة وأمان، حيث تُدرّب الجهاز المناعي على التعرف على الفيروسات والبكتيريا دون التسبب في الإصابة الفعلية، ما يمنح الجسم قدرة على الاستجابة السريعة عند التعرض للعدوى مستقبلًا.
الفئات المستهدفة بالتطعيمات
أشارت الهيئة إلى أن التطعيمات لا تقتصر على الأطفال فقط، بل تشمل جميع الفئات العمرية، وفقًا للحالة الصحية، ومن أبرزهم:
الرضع والأطفال وفقًا لجدول التطعيمات الأساسية
البالغون ممن يحتاجون جرعات تنشيطية
كبار السن خاصة بعد سن الخمسين
المسافرون إلى مناطق تنتشر بها أمراض معينة
الفئات المستهدفة بالتطعيمات الموسمية مثل الإنفلونزا
أنواع اللقاحات
قسمت الهيئة التطعيمات إلى نوعين رئيسيين:
1. التطعيمات الأساسية:
وتشمل الوقاية من أمراض خطيرة مثل:
الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية
شلل الأطفال
الدرن
الكزاز والدفتيريا والسعال الديكي
التهاب الكبد B
2. التطعيمات الإضافية:
وتُعطى وفقًا لعوامل مثل العمر ونمط الحياة، ومنها:
لقاح الإنفلونزا الموسمية
فيروس الروتا
فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)
الحزام الناري
لقاحات كورونا
وفي ختام بيانها، دعت الهيئة المواطنين إلى مراجعة جداول التطعيمات بشكل دوري، والتأكد من استكمال الجرعات في مواعيدها، مع التوجه إلى أقرب وحدة صحية للحصول عليها، مؤكدة أن الوقاية تظل الخيار الأكثر أمانًا وفعالية للحفاظ على الصحة العامة والحد من انتشار الأمراض.



