فرار جماعي للسفن من مضيق هرمز بعد عودة الحرب بين أمريكا وإيران

مضيق هرمز

مضيق هرمز

كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تكدس مئات السفن قبالة السواحل القريبة من دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل تحركات بحرية لافتة باتجاه مناطق أبعد عن مضيق هرمز، الذي يشهد توترًا متصاعدًا بعد توسع نطاق النفوذ الإيراني في المنطقة.

ووفقًا لما نقلته وكالة بلومبرج، فقد تم رصد تحرك نحو 60 سفينة من أنواع مختلفة إلى منطقة بحرية مقابل سواحل دبي، في مشهد يُعد من بين الأكبر من حيث الكثافة الملاحية حتى مقارنة بالفترات السابقة التي شهدت ازدحامًا ملحوظًا في أعقاب تصاعد التوترات الإقليمية.

وتشير بيانات حركة الملاحة البحرية إلى وجود ما لا يقل عن 363 سفينة في المنطقة في الوقت الراهن، مقارنة بمتوسط 294 سفينة خلال الأسبوع الماضي، ما يعكس زيادة ملحوظة في النشاط البحري وإعادة تموضع السفن التجارية.

وتقع منطقة التجمع الحالية خارج نطاق السيطرة الجديدة التي أعلنتها إيران، والتي تمتد جنوبًا من مضيق هرمز وصولًا إلى أم القيوين على امتداد الساحل الإماراتي داخل الخليج العربي.

وفي سياق متصل، كانت دولة الإمارات قد أعربت في وقت سابق عن إدانتها الشديدة للهجمات التي نُسبت إلى إيران، والتي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية داخل أراضيها باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، وأسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية الهندية.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا وخرقًا واضحًا لأمن واستقرار الدولة، وتعديًا مرفوضًا على سيادتها، بما يتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وشدد البيان على أن الإمارات تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات، بما يضمن حماية أمنها الوطني وسيادتها وسلامة أراضيها، إضافة إلى أمن مواطنيها والمقيمين والزوار، وفقًا للقانون الدولي.