بنك مصر يضخ 181 مليون جنيه لتطوير مستشفيات جامعة عين شمس

في إطار دعمه المتواصل للقطاع الصحي وتعزيز قدرات المستشفيات الجامعية في مصر، أعلن بنك مصر عن استكمال مساهمته في دعم مستشفيات جامعة عين شمس من خلال توقيع بروتوكولي تعاون جديدين بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 181 مليون جنيه، بهدف تطوير عدد من المشروعات الطبية الحيوية داخل المدينة الطبية لجامعة عين شمس، وعلى رأسها مبنى علاج الأورام ووحدة زرع النخاع، إلى جانب المساهمة في رفع كفاءة جناح الرعاية المجمعة وزيادة طاقته الاستيعابية.

 

 

وشهد توقيع البروتوكولين كل من الأستاذ هشام عكاشه، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، وذلك بحضور الأستاذ حسام عبد الوهاب نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والأستاذ الدكتور طارق يوسف أحمد المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور علي الأنور عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، والأستاذ الدكتور عصام فخري عبيد نائب المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة عين شمس ومدير عام مستشفى الدمرداش الجراحي، والأستاذ الدكتور عمرو شفيق مدير عام مستشفى علاج الأورام، والدكتورة فاطمة الجولي رئيس قطاع اتصالات المؤسسة ببنك مصر، إلى جانب عدد من قيادات البنك والمستشفى.

البروتوكول الأول: تطوير مجمع الأورام بـ165 مليون جنيه

وبحسب تفاصيل البروتوكول الأول، يساهم بنك مصر في تمويل مشروع إنشاء وتطوير مبنى العيادات والعلاج الإشعاعي بمجمع مباني الأورام داخل مستشفيات جامعة عين شمس بقيمة 165 مليون جنيه، ويشمل المشروع تطوير خدمات العلاج الإشعاعي بالدور الأرضي، وزيادة عدد غرف مناظرة الحالات بالعيادات الخارجية من 3 عيادات إلى 10 عيادات مع توفير استراحة للمرضى في دور الميزانين، إضافة إلى تجهيز 20 كبسولة مخصصة لجلسات العلاج الكيماوي في الدور الأول، وإنشاء جناح عمليات للعلاج الإشعاعي الداخلي في الدور الثاني، بما يتوافق مع الأكواد الطبية والهندسية الخاصة بمرضى الأورام، ومعايير الجودة ومكافحة العدوى والاعتبارات النفسية للمرضى.

أما البروتوكول الثاني فيستهدف دعم تطوير ورفع كفاءة وحدة زرع النخاع بمستشفيات جامعة عين شمس بقيمة 15.9 مليون جنيه، وذلك بهدف ضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية المتخصصة بأعلى جودة ممكنة للمرضى، خاصة في الحالات الدقيقة التي تحتاج إلى تجهيزات وإمكانات متقدمة.

دعم جناح الرعاية المجمعة 153 مليون جنيه

ويأتي ذلك استكمالًا لدور بنك مصر في دعم جناح الرعاية المجمعة داخل المستشفيات، حيث سبق للبنك تمويل المرحلة الأولى بسعة 12 سريرًا خلال عام 2023، كما ساهم في تطوير 50% من المرحلة الثانية بسعة 11 سريرًا إضافيًا، إلى جانب تجهيز وفرش الجناح بنسبة 50% من إجمالي الطاقة الاستيعابية البالغة 17 سريرًا، وذلك بتمويل قدره 153 مليون جنيه، على أن يتم استكمال الأعمال بنهاية عام 2025.

وأكد الأستاذ هشام عكاشه الرئيس التنفيذي لبنك مصر أن البنك يضع دعم القطاع الصحي في مقدمة أولوياته ضمن استراتيجيته للمسؤولية المجتمعية، باعتباره قطاعًا حيويًا يرتبط مباشرة بحياة المواطنين وحقهم في الحصول على رعاية طبية متطورة، مشيرًا إلى أن هذه البروتوكولات تمثل خطوة مهمة في تطوير أحد أكبر الصروح الطبية في مصر، بما ينعكس على تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز كفاءة المستشفيات الجامعية، بما يتماشى مع أهداف الدولة في التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وأضاف أن هذا التعاون يعكس نموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاع المصرفي والمؤسسات الطبية والتعليمية، ويستهدف دعم المشروعات النوعية التي تسهم في تطوير البنية التحتية الصحية وتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الطبية المتقدمة، مؤكدًا استمرار البنك في تعزيز شراكاته التنموية.

ومن جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس عن تقديره لدور بنك مصر في دعم مستشفيات الجامعة، موضحًا أن هذا التعاون يسهم في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة داخل مستشفيات جامعة عين شمس، خاصة في مجالات علاج الأورام وزرع النخاع، بما يدعم إدخال أحدث التقنيات الطبية والتجهيزات الحديثة وفقًا للمعايير العالمية.

وأشار إلى أن الدعم المقدم يساعد على التوسع في التخصصات الطبية الدقيقة، وتحسين بيئة العمل داخل المستشفيات، ورفع كفاءة الكوادر الطبية، إلى جانب تعزيز الدور التعليمي والبحثي للمستشفيات الجامعية من خلال توفير بيئة متطورة تسهم في إعداد أجيال جديدة من الأطباء وفق أحدث النظم العلمية.

وفي سياق متصل، أكد بنك مصر استمرار التزامه بتعزيز جهوده في مجال المسؤولية المجتمعية، حيث بلغت مخصصات البنك لدعم الأنشطة التنموية خلال عام 2025 نحو 1.5 مليار جنيه، في إطار استراتيجيته الرامية إلى دعم مختلف القطاعات الحيوية، وعلى رأسها الصحة والتعليم والتنمية المستدامة، بما يساهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية الشاملة في مصر.