كشف السفير عاطف سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، أن التيارات اليمينية والمتشددة باتت تسيطر بشكل واسع على مؤسسات الدولة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن هذا التحول تسارع منذ اغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين، وصولًا إلى صعود قيادات يمينية بارزة مثل نفتالي بينيت، الذي أكد هيمنة اليمين على مفاصل الدولة.
طوائف يهودية تعارض قيام دولة
وأوضح “الأهل”، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج “نظرة” على قناة “صدى البلد”، أن هناك محاولات سياسية لتشكيل تحالفات جديدة بمشاركة يائير لابيد بهدف مواجهة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وإبعاده عن السلطة، عبر إطار سياسي يُعرف باسم “معًا”.
وأشار السفير السابق إلى أن أزمة تجنيد طائفة “الحريديم” تُعد من أكثر الأزمات تعقيدًا داخل إسرائيل منذ عام 1948، لافتًا إلى أن هذه الطائفة ترفض الخدمة العسكرية بدعوى التمسك بتعاليم التوراة، وتعتبر نفسها “جيشًا دينيًا” منفصلًا عن المؤسسة العسكرية النظامية.
وأضاف أن بعض الفصائل الدينية شاركت في الجيش الإسرائيلي، من بينها كتيبة “نتساح يهودا”، والتي واجهت انتقادات وعقوبات دولية بسبب اتهامات بارتكاب انتهاكات ضد الفلسطينيين، تشمل هدم منازل والاعتداء على مدنيين.
واختتم السفير تصريحاته بالإشارة إلى أن هناك طوائف يهودية تعارض من الأساس فكرة قيام دولة إسرائيل، ومن أبرزها جماعة “ناطوري كارتا”، التي ترى أن إقامة الدولة قبل ظهور “المسيح المنتظر” يتعارض مع التعاليم الدينية اليهودية.



