ريال مدريد
أغلق نادي ريال مدريد الإسباني ملف الأزمة الداخلية التي نشبت بين ثنائي خط الوسط، الأوروغوياني فدريكو فالفيردي والفرنسي أوريليان تشواميني، بإصدار عقوبات مالية مغلظة وغير مسبوقة في تاريخ النادي الملكي، وذلك عقب انتهاء التحقيقات الرسمية في واقعة المشاجرة التي جمعتهما مؤخراً.
اعتذار رسمي وندم أمام لجنة التحقيق
كشف البيان الرسمي الصادر عن "الميرينغي" أن اللاعبين مثلا اليوم أمام المحقق المكلف بالقضية ضمن الإجراءات التأديبية التي فُتحت بحقهما. وخلال جلسة الاستماع، أبدى الثنائي ندماً شديداً عما بدر منهما، حيث تبادل اللاعبان الاعتذارات العلنية، مؤكدين احترامهما المتبادل رغم صدام "لحظة الغضب" الذي أدى إلى تفاقم الموقف.
رسالة اعتذار لمنظومة النادي والجماهير
لم يتوقف اعتذار فالفيردي وتشواميني عند حدود العلاقة الشخصية بينهما، بل امتد ليشمل إدارة النادي، وزملائهم في الفريق، والجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي، وصولاً إلى القاعدة الجماهيرية العريضة للريال حول العالم. وأكد اللاعبان استعدادهما الكامل للامتثال لأي قرار انضباطي يراه النادي مناسباً للحفاظ على قيم ومبادئ "البيت الملكي".
عقوبة مالية تاريخية تغلق الملف
وفي خطوة تعكس حزم الإدارة في التعامل مع الخروج عن النص، قرر ريال مدريد فرض غرامة مالية باهظة قدرها 500 ألف يورو على كل لاعب، ليصل إجمالي الغرامة إلى مليون يورو. وبهذا الإجراء المالي الضخم، أعلن النادي رسمياً طي صفحة القضية واكتفاءه بالعقوبة المادية، لتجنب أي تأثيرات سلبية على استقرار الفريق في المنافسات القادمة.



