أثار لاعب التنس الباراجوياني أدولفو دانييل فاييخو موجة واسعة من الجدل خلال بطولة فرنسا المفتوحة “رولان جاروس”، بعدما انتقد إدارة حكمة المباراة التي جمعته بالفرنسي الشاب مواز كوامي، معتبرًا أن المواجهة “كانت تحتاج إلى حكم رجل” بسبب الأجواء الجماهيرية الصاخبة.
وجاءت تصريحات اللاعب عقب خسارته المثيرة أمام كوامي، البالغ من العمر 17 عامًا، في الدور الثاني من البطولة، في مباراة ماراثونية استمرت نحو أربع ساعات و56 دقيقة على ملعب سوزان لينغلين، وسط حضور جماهيري فرنسي حماسي.
مباراة مشتعلة حتى اللحظات الأخيرة
وانتهت المواجهة بفوز اللاعب الفرنسي بنتيجة: 6-3، 7-5، 3-6، 2-6، 7-6،
في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة حتى الآن، حيث لعب التشجيع الجماهيري دورًا واضحًا طوال اللقاء.
انتقادات مباشرة للحكمة
عقب المباراة، وجّه فاييخو انتقادات للحكمة البرازيلية آنا كارفاليو، المعروفة بخبرتها في إدارة مباريات التنس، معتبرًا أنها لم تكن حازمة بما يكفي في التعامل مع الجماهير أو في تطبيق قواعد الوقت بين النقاط.
وقال اللاعب في تصريحات نقلتها مجلة “كلاي” إن “هذا النوع من المباريات يحتاج إلى حكم رجل”، مضيفًا أن الأجواء المشحونة والضغط الجماهيري يتطلبان “قدرًا أكبر من القوة للسيطرة على المباراة”.
اعتراض على الوقت بين النقاط
وتركزت شكوى فاييخو على منح منافسه وقتًا أطول بين النقاط، مشيرًا إلى أن الجماهير كانت تستمر في الصراخ لفترات طويلة دون استئناف اللعب، ما منح اللاعب الفرنسي فرصة إضافية للراحة خلال فترات الحسم.
وبحسب لوائح التنس، يُسمح للاعبين بالحصول على 25 ثانية فقط بين النقاط، مع وجود ساعة عد تنازلي على لوحة النتائج، إلا أن الحكم يملك صلاحية تأخير بدء العد في حال استمرار الضوضاء الجماهيرية.
وأوضح اللاعب أن منافسه استغل التوقفات بشكل متكرر، سواء عبر الاستلقاء على الأرض أو إبطاء نسق اللعب، مؤكدًا أن المباريات البدنية الطويلة تمنح أفضلية واضحة لمن يحصل على وقت راحة إضافي.
احتمال فرض غرامة مالية
وأثارت تصريحات فاييخو انتقادات واسعة، خاصة بسبب ربطه قدرة إدارة المباراة بجنس الحكم، وهو ما قد يُعتبر مخالفة للسلوك الرياضي وقواعد البطولة.
ووفقًا للتقارير، قد يواجه اللاعب غرامة تصل إلى 100 ألف دولار، أي ما يعادل نحو 75 ألف جنيه إسترليني، بسبب تصريحاته التي وُصفت بأنها غير لائقة وتمس حكام البطولة.




