إيمانويل
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن افتتاح المبنى الجديد لجامعة سنجور يمثل محطة مهمة في مسار التعاون بين مصر وفرنسا، مشيدًا بالدور المصري في دعم هذا المشروع الذي وصفه بـ”الإنجاز الواقع”، ومؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد زيادة في أعداد الطلاب وتعزيزًا أكبر للشراكة التعليمية.
وقال ماكرون خلال كلمته في حفل الافتتاح إن بلاده ستواصل دعم التعاون مع مصر في المجال الأكاديمي، مشيرًا إلى العمل على إنشاء جامعة فرنسية مصرية تعكس التاريخ المشترك بين البلدين، مع الدفع نحو توسيع التعاون بين أوروبا والقارة الإفريقية عبر إنشاء مزيد من الجامعات المشتركة.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن المشروع يمثل نموذجًا متميزًا تقوده المنظمة الدولية للفرنكوفونية، مؤكدًا حرصه على المشاركة في هذا الحدث الذي يعكس عمق العلاقات الثقافية والعلمية.
وفي حديثه عن الفرنكوفونية، أوضح ماكرون أنها تجربة فريدة نشأت بإرادة عدد من القادة عقب استقلال الدول الإفريقية، باعتبارها لغة لم تعد مرتبطة بالاستعمار بل أصبحت فضاءً مشتركًا للتواصل الثقافي، على حد وصفه.
وأشار إلى أن اللغة الفرنسية باتت لغة عالمية تحمل مشروعًا للتعاون والتقدم، موضحًا أن مركزها الحقيقي اليوم يتمثل في القارة الإفريقية، وخاصة حوض نهر الكونغو، حيث يفوق عدد المتحدثين بها نظيره في أوروبا.
واختتم ماكرون كلمته بالتأكيد على أن الشراكة بين مصر وفرنسا تمثل ركيزة للسلام والاستقرار والازدهار، مشيرًا إلى أن اللغة العربية تُعد من اللغات المهمة في فرنسا، وأن جامعة سنجور تعكس دور الفرنكوفونية في دعم التنمية ونهضة القارة الإفريقية.



