دونالد ترامب رئيس أمريكا
أعلنت الولايات المتحدة نقل كمية من اليورانيوم المخصب كانت مخزنة داخل مفاعل أبحاث قديم في فنزويلا إلى أراضيها، في عملية أثارت اهتمامًا واسعًا على الصعيدين السياسي والأمني.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الطاقة الأمريكية، فقد تم إخراج نحو 13.5 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب من مفاعل "RV-1" الواقع في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، ونقله ضمن عملية وصفت بأنها منظمة وآمنة.
وأوضح البيان أن المادة المنقولة تجاوزت نسبة التخصيب 20%، وهي النسبة التي تُصنف ضمن فئة اليورانيوم عالي التخصيب، مشيرًا إلى أن هذه الكمية أصبحت فائضة عن الحاجة بعد توقف أنشطة البحث في المفاعل منذ عام 1991.
نقل آمن إلى الولايات المتحدة
ووفق التفاصيل، فقد تم نقل اليورانيوم من موقعه داخل المفاعل إلى أحد الموانئ في فنزويلا، قبل أن يُشحن على متن سفينة خاصة متجهة إلى الولايات المتحدة، حيث جرى تأمينه بالكامل خلال عملية النقل.
وأضافت وزارة الطاقة الأمريكية أن المواد نُقلت لاحقًا إلى منشأة "سافانا ريفر سايت" في ولاية ساوث كارولاينا، بهدف إعادة المعالجة وإعادة الاستخدام في إطار البرامج النووية السلمية.
سياق سياسي متوتر
ويأتي هذا التطور في ظل علاقات معقدة بين واشنطن وكاراكاس، شهدت خلال الفترة الأخيرة توترات سياسية وأمنية متصاعدة، تخللتها تطورات كبيرة على مستوى المشهد الداخلي في فنزويلا.
وكانت قد سُجلت أحداث بارزة مطلع العام، أعقبها تحركات أمريكية على مستوى إدارة المرحلة الانتقالية في البلاد، إلى جانب مباحثات دبلوماسية لاحقة بين الجانبين في محاولة لتهدئة الأوضاع وإعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي.
ويُنظر إلى خطوة نقل اليورانيوم على أنها جزء من ترتيبات أوسع تتعلق بإدارة الملفات النووية والمواد الحساسة، في ظل استمرار الاهتمام الدولي بملف فنزويلا السياسي والأمني.



