شهدت العدادات الكودية مسبقة الدفع خلال الفترة الأخيرة تساؤلات متزايدة من المواطنين بشأن ظهور “مديونية” على بعض العدادات رغم انتظام عمليات الشحن، وذلك بالتزامن مع تطبيق نظام الشريحة الموحدة لاستهلاك الكهرباء، والذي أعاد تنظيم آلية احتساب الاستهلاك داخل منظومة الكهرباء.
ويعتمد نظام الشريحة الموحدة على احتساب قيمة استهلاك الكهرباء وفق شرائح سعرية ثابتة يتم خصمها تدريجيًا من الرصيد المتاح داخل العداد، وهو ما قد يؤدي في بعض الحالات إلى ظهور فروق مالية تُسجل على هيئة مديونية على شاشة العداد الكودي.
وتظهر المديونية غالبًا عند انتقال المشترك إلى شريحة استهلاك أعلى خلال نفس دورة الاستخدام، ما يؤدي إلى احتساب فرق سعر الشرائح، خاصة إذا كان الرصيد المشحون غير كافٍ لتغطية حجم الاستهلاك الفعلي بالكامل.
كما قد ترتبط هذه المديونية بتأخر تحديث البيانات بين العداد الكودي وأنظمة شركة الكهرباء، أو نتيجة وجود تسويات مالية قديمة مرتبطة بفواتير سابقة قبل التحول إلى نظام العدادات مسبقة الدفع، حيث يتم خصمها تدريجيًا من الرصيد الحالي.
وأكدت المصادر أن ظهور المديونية لا يعني فصل الكهرباء بشكل فوري، لكنه يشير إلى وجود مستحقات مالية يتم تسويتها تلقائيًا عبر خصم جزء منها عند عمليات الشحن التالية، وفق النظام المعمول به داخل شركات توزيع الكهرباء.
وينصح المختصون أصحاب العدادات الكودية بمتابعة شاشة العداد باستمرار للتأكد من تفاصيل الاستهلاك والرصيد، مع الاحتفاظ بإيصالات الشحن، والتوجه إلى شركة الكهرباء المختصة حال وجود أي فروق غير مبررة أو أخطاء في حساب الاستهلاك لضمان مراجعتها وتصحيحها.



