إحالة أب ونجلتيه وزوجته للمفتي في تعذيب طفل حتى الموت بالفيوم

حبس المتهم

حبس المتهم


أحالت محكمة جنايات الفيوم، برئاسة المستشار أدهم أبو ذكري وعضوية المستشارين ماركو سمير فرج وعمر محمد سالم، أوراق 3 متهمين إلى فضيلة المفتي لإبداء الرأي الشرعي في معاقبتهم بالإعدام، لاتهامهم بتعذيب طفل حتى الموت داخل منزلهما بقرية منشأة عبدالله التابعة لمركز الفيوم.
وشمل قرار الإحالة الأب البالغ من العمر 60 عامًا، ونجلته، وزوجته، بعد اتهامهم بقتل الطفل عبدالله، 10 سنوات، نجل المتهم الأول، عقب تعرضه لتعذيب استمر عدة أيام.
تفاصيل الواقعة
تلقى اللواء أحمد عزت، مدير أمن الفيوم، إخطارًا من مأمور مركز شرطة الفيوم، يفيد بورود بلاغ من طبيب استقبل رجلًا وبرفقته طفل من قرية منشأة عبدالله، وبفحص الطفل تبين أنه جثة هامدة وبجسده آثار تعذيب واضحة.
وعلى الفور انتقلت قوة أمنية وسيارة إسعاف إلى موقع البلاغ، وكشفت المعاينة وجود إصابات وآثار اعتداء متفرقة على جسد الطفل. وألقت الأجهزة الأمنية القبض على والده، الذي أنكر في البداية تعرض نجله للتعذيب، قبل أن يعترف لاحقًا بأنه اعتدى عليه بالضرب على مدار 3 أيام متتالية حتى فقد وعيه، فاصطحبه إلى الطبيب معتقدًا أنه في حالة إغماء، ليتبين أنه فارق الحياة.
تحريات المباحث
وكشفت تحريات مباحث مركز الفيوم أن الأب وزوجته وشقيقة الطفل قيدوا المجني عليه داخل غرفة مغلقة، وانهالوا عليه بالضرب حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
اعترافات الأب
وقال الأب في اعترافاته إن نجله كان يهرب من المنزل باستمرار منذ وفاة والدته قبل 4 سنوات، مؤكدًا أنه لم يستطع تجاوز صدمة رحيلها، وأضاف أنه قرر “تأديبه” يوم الواقعة، فقام بتوثيقه بالحبال والتعدي عليه بمساعدة زوجته، وتركه داخل غرفة دون طعام أو ماء، قبل أن يكتشف في اليوم التالي وفاته.
وتم تحرير المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، قبل إحالة القضية إلى محكمة الجنايات، والتي أصدرت قرارها المتقدم بإحالة أوراق المتهمين إلى فضيلة المفتي.