نتنياهو يفجر مفاجأة بشأن حالته الصحية.. ويكشف تفاصيل إصابته السرية أمام المحكمة

نتنياهو

نتنياهو

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل قاطع ما تردد حول إصابته بسرطان البنكرياس، مؤكدًا أن حالته الصحية “ممتازة للغاية”، وذلك خلال جلسة استماع عقدتها محكمة الصلح في تل أبيب للنظر في دعوى التشهير التي رفعها ضد عدد من الصحفيين.

وخلال الجلسة، أوضح نتنياهو أنه تقدم بدعوى قضائية ضد الصحفيين أوري مسغاف وبن كاسبيت، إضافة إلى المحامي غونين بن يتسحاق، مطالبًا بتعويض مالي قدره نصف مليون شيكل، بسبب ما وصفه بنشر معلومات كاذبة ومضللة عن وضعه الصحي.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام القاضي أنه لم يُصب يومًا بسرطان البنكرياس، قائلاً: “لو كنت أعاني من هذا المرض لما كنت حاضرًا هنا اليوم”، مشيرًا إلى أن مؤشراته الصحية تضعه ضمن أفضل 10% صحيًا، بحسب تعبيره.

وكشف نتنياهو عن خضوعه في ديسمبر الماضي لعملية جراحية لعلاج تضخم حميد في البروستاتا، قبل أن يتم اكتشاف ورم سرطاني صغير في مرحلة مبكرة، موضحًا أنه تلقى خمس جلسات علاج إشعاعي خلال شهري يناير وفبراير، وأن الفحوصات الأخيرة أكدت اختفاء الورم بالكامل.

وشهدت الجلسة مشادة كلامية بين نتنياهو ومحامي أحد المدعى عليهم، بعدما قارن الأخير بين ملفه الطبي وملف رئيس الوزراء، ليرد نتنياهو ساخرًا: “المهم ما يظهر للناس”، متهمًا خصومه بتعمد ترويج شائعات وأكاذيب بشأن إصابته بمرض خطير.

كما تطرق نتنياهو إلى الأنباء التي انتشرت عقب دخوله مستشفى “هداسا عين كارم” العام الماضي، مؤكدًا أن الأطباء لم يشخصوا إصابته بسرطان البنكرياس مطلقًا، واصفًا ما أثير حول الأمر بأنه “حملة كاملة من الأكاذيب”.

وغادر نتنياهو الجلسة بعد نحو 35 دقيقة بسبب ارتباطات أخرى، وهو ما أثار اعتراض فريق الدفاع، الذي انتقد مغادرته المبكرة وأشار إلى تكرار تأجيلات القضية خلال الفترة الماضية.

وكان القاضي قد طلب الأسبوع الماضي من نتنياهو تقديم سجلاته الطبية، بهدف توضيح التوقيتات المتعلقة بتشخيص إصابته بسرطان البروستاتا والعلاج الذي خضع له، بعد أن كشف تقريره الصحي السنوي عن إجراء جراحة وعلاج إشعاعي دون تفاصيل دقيقة بشأن التسلسل الزمني للعلاج.