عالم أزهري يوضح حكم الاشتراك في الأضحية.. وخلاف بين الخروف والماشية الكبيرة

أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مسألة الاشتراك في الأضاحي تخضع لضوابط شرعية واضحة، مشددًا على أنه لا يجوز اشتراك أكثر من شخص في خروف واحد بنية الأضحية، باعتبار أن الخروف يجزئ عن شخص واحد فقط.

وأوضح العالم الأزهري أن الاشتراك في الأضحية جائز في حالة الأنعام الكبيرة مثل البقر والجاموس والإبل، حيث يمكن أن يشترك فيها حتى سبعة أشخاص، وفقًا لما استقر عليه الفقه الإسلامي.

وأشار إلى أن هذا الحكم يرتبط بطبيعة هذه الأنعام التي تقبل القسمة في النسك الشرعي، على عكس الخراف التي لا يصح الاشتراك فيها بنية الأضحية.

وبيّن أن هناك فرقًا جوهريًا بين الأضحية والصدقة، موضحًا أنه يمكن لعدد من الأشخاص الاشتراك في ذبح خروف واحد إذا كان الهدف هو التصدق أو إطعام المحتاجين، وليس نية الأضحية.

وأكد أن النية تمثل العامل الحاسم في التفريق بين الحكمين، لافتًا إلى أن الأضحية لها شروط وضوابط شرعية، من بينها السن المناسب وخلو الحيوان من العيوب، وهي شروط ثابتة في السنة النبوية.

وشدد على أن الالتزام بهذه الأحكام يضمن صحة الأضحية وقبولها، بينما يظل باب الصدقات مفتوحًا دون قيود في هذا الشأن.