اكتشاف مبشر في البحر المتوسط.. “البترول” تعلن نتائج قوية لبئر غاز جديدة بحقل غرب مينا
البترول
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية تحقيق نتائج إنتاجية واعدة من أعمال حفر واختبار البئر الاستكشافية “مينا غرب-1”، ضمن مشروع تنمية وإنتاج الغاز الطبيعي من حقل غرب مينا الواقع في مياه البحر الأبيض المتوسط.
وأوضحت الوزارة أن الاختبارات الأولية، عقب الانتهاء من أعمال الحفر والتجهيزات الفنية، أظهرت تحقيق البئر معدلات إنتاج يومية تُقدر بنحو 45 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى نحو ألف برميل يوميًا من المتكثفات، وهو ما يعكس جودة الخزان الجيولوجي وكفاءة العمليات التشغيلية المنفذة بالمشروع.
وأكدت نتائج الدراسات وتحليلات أداء الخزان وجود إمكانية لرفع معدلات الإنتاج مستقبلًا إلى نحو 80 مليون قدم مكعب يوميًا، وذلك بعد استكمال ربط البئر على التسهيلات الإنتاجية البحرية بالمنطقة.
وفي إطار تسريع خطط التنمية، تستعد شركة رشيد للبترول، القائمة بأعمال التشغيل نيابة عن قطاع البترول وشركائه الدوليين “شل” و”كوفبيك”، للبدء الفوري في حفر وتجهيز البئر الثانية “مينا غرب-2”، بهدف تعزيز الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي ودعم منظومة الطاقة.
ويأتي هذا التطور ضمن المرحلة الأولى من خطة تنمية حقل غرب مينا، والتي تُنفذ باستثمارات إجمالية تقدر بنحو 390 مليون دولار، مع الاعتماد على أحدث تقنيات الحفر والتجهيز لرفع كفاءة التشغيل والإنتاج.
ومن المخطط أن تضيف المرحلة الأولى من المشروع نحو 160 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا، إلى جانب 3 آلاف برميل من المتكثفات، وذلك خلال الربع الرابع من العام الجاري، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي ومحطات توليد الكهرباء.
كما تشير التقديرات الفنية الأولية إلى أن إجمالي الاحتياطيات القابلة للاستخراج من حقل غرب مينا يبلغ نحو 245 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى ما يقرب من 5 ملايين برميل من المتكثفات البترولية عالية القيمة.
وأكدت وزارة البترول أن المشروع يعكس استمرار جهود الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي من الطاقة، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع البترول والغاز، بما يدعم تقليل فاتورة الاستيراد بالعملة الأجنبية وتعزيز ميزان المدفوعات والاحتياطي النقدي، في ظل التحديات والتوترات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.




