هبوط حاد يضرب سوق الذهب.. عيار 21 يخسر 1000 جنيه والجنيه الذهب يتراجع 8 آلاف جنيه منذ بداية العام

واصلت أسعار الذهب في السوق المصرية موجة التراجع خلال تعاملات الخميس 4 يونيو 2026، لتسجل خسائر جديدة مع استمرار الضغوط العالمية على المعدن الأصفر، وسط ترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع الاقتصادية والسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة الأسعار.

وشهدت أسعار الذهب انخفاضًا ملحوظًا منذ بداية الأسبوع الجاري، حيث تراجع سعر الجرام بنحو 110 جنيهات في المتوسط، بالتزامن مع هبوط الأسعار العالمية نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي وتغير توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية في الولايات المتحدة.

خسائر كبيرة منذ بداية 2026

وكشفت بيانات السوق عن تراجع حاد في أسعار الذهب منذ مطلع العام الحالي، إذ فقد جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا بين المصريين، نحو 1000 جنيه مقارنة بأعلى مستوى سجله خلال العام عند 7650 جنيهًا للجرام.

كما انخفض سعر الجنيه الذهب بنحو 8 آلاف جنيه خلال الفترة نفسها، في واحدة من أكبر موجات الهبوط التي يشهدها سوق الذهب المحلي خلال الأشهر الأخيرة.

أسعار الذهب اليوم في مصر

سجلت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم المستويات التالية:

  • عيار 24: 7617 جنيهًا للشراء و7531 جنيهًا للبيع.
  • عيار 22: 6982 جنيهًا للشراء و6903 جنيهات للبيع.
  • عيار 21: 6665 جنيهًا للشراء و6595 جنيهًا للبيع.
  • عيار 18: 5712 جنيهًا للشراء و5648 جنيهًا للبيع.
  • الجنيه الذهب: 53.32 ألف جنيه للشراء و52.72 ألف جنيه للبيع.
  • الأوقية عالميًا: 4505 دولارات للشراء و4504 دولارات للبيع.

لماذا تراجعت أسعار الذهب؟

يرى خبراء السوق أن هناك عدة عوامل وراء الانخفاض الأخير في أسعار الذهب، أبرزها:

  • ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي عالميًا، ما أدى إلى تراجع جاذبية الذهب كملاذ آمن.
  • استمرار حالة الترقب لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
  • استقرار سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار خلال الفترة الأخيرة.
  • تراجع حجم الطلب على شراء الذهب محليًا مع توقعات بمزيد من الانخفاضات.
  • انخفاض الطلب العالمي، خاصة من الأسواق الكبرى المستهلكة للذهب مثل الصين والهند.

ورغم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، فإن تأثيرها على أسعار الذهب ظل محدودًا بسبب قوة الدولار الأمريكي.

فرق الشراء والبيع

ويبلغ الفارق بين سعر شراء وبيع الذهب عيار 21 نحو 70 جنيهًا للجرام، وهو هامش يختلف من تاجر إلى آخر ويشمل تكلفة المخاطر المرتبطة بتقلب الأسعار، بالإضافة إلى المصنعية والدمغة والرسوم المقررة التي تُضاف عند الشراء.

فرصة للشراء أم انتظار المزيد من الهبوط؟

ويرى متابعون للسوق أن الانخفاضات الحالية قد تمثل فرصة مناسبة للراغبين في شراء الذهب بغرض الادخار أو الاستثمار طويل الأجل، خاصة بعد التراجعات الكبيرة التي شهدها المعدن الأصفر منذ بداية العام.

في المقابل، يفضل البعض الانتظار لمعرفة اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار حالة التذبذب وعدم وضوح الرؤية بشأن مستقبل الأسعار.

توقعات السوق خلال الفترة المقبلة

وتظل حركة الذهب مرتبطة بعدة متغيرات رئيسية، من بينها قرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة، وتحركات الدولار، ومستوى الطلب العالمي، إلى جانب التطورات السياسية في الشرق الأوسط.

ويتوقع محللون استمرار التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مع احتمالات الصعود أو الهبوط وفقًا للمتغيرات الاقتصادية العالمية ومدى إقبال المستثمرين على المعدن الأصفر كملاذ آمن.