تحركات خارج الحدود لـمصر.. مهمة جديدة تحمل رسائل اقتصادية مهمة

توجه الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ومحافظ جمهورية مصر العربية لدى مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، إلى العاصمة الأذربيجانية باكو، للمشاركة في الاجتماعات السنوية الحادية والخمسين لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والتي تُعقد خلال الفترة من 16 إلى 19 يونيو الجاري تحت شعار "التكامل الإقليمي من أجل ازدهار مستدام"

وتأتي المشاركة المصرية في إطار تعزيز التعاون مع مؤسسات التمويل الدولية، ودعم جهود التنمية المستدامة، في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية والحاجة إلى تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء.

لقاءات لتعزيز التعاون مع البنك الإسلامي للتنمية

ويتضمن برنامج الوزير عددًا من الاجتماعات الثنائية والفعاليات رفيعة المستوى، في مقدمتها لقاء مع الدكتور محمد سليمان الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، لبحث آفاق التعاون المشترك واستعراض تطورات محفظة المشروعات والاستثمارات الخاصة بمصر لدى البنك.

مشاركة في منتدى القطاع الخاص

ويشارك الدكتور أحمد رستم في فعاليات منتدى القطاع الخاص 2026، حيث يحضر جلسة تنظمها المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة بعنوان "تعزيز حلول التجارة من أجل الربط الإقليمي"، إلى جانب مشاركته في جلسة للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص تناقش تعزيز الشراكات العابرة للحدود في مشروعات البنية التحتية.

مناقشة مستقبل أدوات التمويل الإسلامي

كما تشمل أجندة الوزير حضور الجلسة الافتتاحية الرسمية للاجتماعات، والجلسة العامة الأولى، إلى جانب المشاركة في الحوار الخاص برئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تحت عنوان "الصكوك: الحدود التالية"، والذي يتناول مستقبل أدوات التمويل الإسلامي ودورها في دعم التنمية الاقتصادية وتحفيز الاستثمارات.

دعم التجارة والاستثمار

وعلى هامش الاجتماعات، يعقد وزير التخطيط لقاءات مع مسؤولي المؤسسات التابعة للبنك الإسلامي للتنمية، من بينها المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، لبحث آليات دعم التجارة الخارجية المصرية، وتعزيز تدفقات الاستثمار، وتوسيع نطاق الضمانات المقدمة للمستثمرين.

ختام بمناقشات حول التكامل الإقليمي

ويختتم الوزير مشاركته بحضور الجلسة العامة الثانية، إضافة إلى المائدة المستديرة رفيعة المستوى للمحافظين، التي تناقش سبل تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي ودعم مسارات التنمية المستدامة في الدول الأعضاء.

مشاركة دولية واسعة

وتشهد الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية هذا العام حضورًا دوليًا كبيرًا يتجاوز 2000 مشارك، بينهم وزراء المالية والاقتصاد والتخطيط، ومحافظو البنوك المركزية، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص، في تأكيد على مكانة الحدث كإحدى أبرز المنصات الدولية للحوار الاقتصادي والتنموي.