يواصل الحارس المغربي ياسين بونو كتابة اسمه ضمن قائمة أبرز حراس القارة الإفريقية، بعدما أصبح عنصرًا أساسيًا في مسيرة منتخب المغرب خلال البطولات الكبرى، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على الظهور في المباريات الحاسمة.
وشكّل بونو أحد أهم أسباب الإنجاز التاريخي لـ"أسود الأطلس" في كأس العالم 2022 بقطر، بعدما ساهم في وصول المنتخب المغربي إلى نصف النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز في تاريخ المونديال.
وفي كأس العالم 2026، واصل الحارس المغربي حضوره القوي، بعدما خاض مباراته السابعة في البطولة خلال مواجهة المغرب أمام البرازيل، والتي انتهت بالتعادل 1-1، ليؤكد مجددًا قيمته كأحد أعمدة الفريق.
ويقترب بونو من تحقيق رقم قياسي جديد، إذ يفصله لقاءان فقط عن معادلة رقم الحارس الغاني ريتشارد كينغسون كأكثر حارس إفريقي مشاركة في كأس العالم برصيد 9 مباريات.
كما يطمح بونو لتجاوز الرقم العربي المسجل باسم الحارس السعودي محمد الدعيع، الذي شارك في 10 مباريات خلال أربع نسخ من كأس العالم، وهو رقم قد يصبح في متناول الحارس المغربي إذا واصل منتخب بلاده مشواره في البطولة.
ويعتمد المنتخب المغربي على خبرة ياسين بونو ليس فقط في حماية الشباك، بل كقائد داخل الملعب يساعد الفريق على مواصلة المنافسة وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المغربية والعربية.




