أثارت المغنية الإيرانية باراستو أحمدي موجة واسعة من الجدل داخل إيران وخارجها، عقب صدور حكم قضائي بحقها على خلفية بث حفل غنائي عبر منصة يوتيوب ظهرت خلاله دون حجاب.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن إحدى محاكم الجنايات الإيرانية أصدرت حكمًا يقضي بجلد الفنانة 74 جلدة، استنادًا إلى عدد من مواد قانون العقوبات الإسلامي، من بينها المادة 638 من قانون العقوبات والمادة 743 من قانون جرائم الحاسوب.
ولم يقتصر الحكم على المغنية فقط، إذ شمل أيضًا أعضاء فرقة كارافانسراي الموسيقية، حيث قررت المحكمة منعهم من ممارسة أي نشاط فني أو موسيقي لمدة عامين، إلى جانب حظر سفرهم خارج إيران خلال الفترة ذاتها، مع نشر تفاصيل الحكم في وسائل الإعلام الرسمية.
وبحسب حيثيات القضية، وُجهت إلى أحمدي وأعضاء الفرقة اتهامات تتعلق بـ"انتهاك القواعد العرفية والأخلاقية"، و"الترويج لأنماط ثقافية غربية من خلال محتوى موسيقي مرئي"، فضلًا عن "إنتاج ونشر مواد وُصفت بأنها فاحشة عبر الإنترنت".
وأعاد الحكم الجدل حول القيود المفروضة على الفنانين في إيران، خاصة فيما يتعلق بظهور النساء في الفعاليات الفنية ومنصات التواصل الرقمي.




