أثار الإعلامي عمرو أديب حالة من الجدل بتعليقه على الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن هناك العديد من علامات الاستفهام حول بنوده وردود الفعل الدولية تجاهه.
وخلال تقديمه برنامجه «الحكاية» على قناة «إم بي سي مصر»، قال أديب ساخرًا: «رضينا بالإطار والإطار مش راضي بينا»، في إشارة إلى ما وصفه بعدم وضوح مخرجات الاتفاق.
وأشار إلى أن المزاج العام في الولايات المتحدة وأوروبا وعدد من دول المنطقة، بما فيها دول الخليج، يعكس حالة من عدم الرضا تجاه الاتفاق، لافتًا إلى أن هناك شعورًا واسعًا بأنه يميل لصالح إيران.
وأضاف أن الاتفاق يمنح إيران مساحة زمنية تمتد لستين يومًا في المفاوضات، مع إمكانية التطرق إلى ملفات أخرى، متابعًا: «هناك من يتحدث عن أن إيران قد تحصل على امتيازات تتعلق ببرامجها الصاروخية، وهو أمر يثير الكثير من التساؤلات».
واعتبر أديب أن العالم العربي قد يتحمل تبعات هذا الاتفاق، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تعاملت ببراغماتية واضحة ركزت على مصالحها دون مراعاة كافية لمصالح الأطراف الأخرى في المنطقة.
وتساءل الإعلامي المصري عن بعض بنود الاتفاق، خاصة ما يتعلق بإعادة إعمار إيران بعد الحرب، معتبرًا أن ذلك يثير علامات استفهام كبيرة حول طبيعة الترتيبات الدولية.
واختتم أديب تصريحاته بالتأكيد على أن كل دولة تقرأ الاتفاق من زاويتها الخاصة، إلا أن الدول العربية – بحسب تعبيره – لن تتحمل بأي حال من الأحوال تكلفة أي صراعات أو تداعيات مستقبلية قد تترتب عليه.




