نفى الدكتور سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، صحة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استخدام أي هرمونات أو منشطات في تربية الدواجن داخل مصر، مؤكدًا أن هذه الادعاءات “لا تستند إلى أي أساس علمي أو واقعي”.
وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «اليوم هنا القاهرة» على قناة «مودرن»، أن صناعة الدواجن في مصر خالية تمامًا من أي إضافات هرمونية، مضيفًا: “أؤكد أنه لا توجد هرمونات أو منشطات أو أي شيء في مزارع الدواجن”.
تحدٍ علني وتحاليل مخبرية
ودعا رئيس الشعبة كل من يروج لهذه المزاعم إلى اللجوء إلى التحليل العلمي، قائلًا: “أدعو أي شخص أن يأخذ عينات إلى معامل متخصصة، ويخرج تقريرًا يثبت وجود أي هرمونات… هذا الكلام غير صحيح تمامًا”.
وشدد على أن الدواجن المصرية آمنة بنسبة 100%، مؤكدًا ضرورة تفعيل القانون المنظم للقطاع، وعلى رأسه القانون رقم 70 لسنة 2009، لما له من دور في ضبط السوق وحماية المستهلك من التداول العشوائي.
“تربية عالمية واحدة” بلا فروق
وأكد السيد أن تربية الدواجن لا تختلف من دولة لأخرى من حيث الأساس العلمي، موضحًا أن الأعلاف المستخدمة موحدة عالميًا، مثل الذرة الصفراء والصويا، وأن “الكتكوت الذي يُربى في مصر هو نفسه الموجود في أمريكا أو هولندا أو بلجيكا من حيث المنهج الغذائي والتربية”.
وأضاف: “علميًا لا توجد أي هرمونات في الدواجن، نحن نتحدث عن نظام إنتاج متبع عالميًا”.
أزمة تداول الدواجن الحية
وفي سياق متصل، أشار رئيس الشعبة إلى أن تراخيص محال بيع الطيور الحية انتهت منذ عام 2009، لافتًا إلى أن القانون ذاته يمنع استمرار التداول بالشكل العشوائي الحالي للدواجن الحية في الأسواق.
وأكد أن الالتزام بالقانون من شأنه أن يحد من الفوضى ويضمن سلامة المنتج الغذائي المعروض للمستهلكين.




