قررت جهات التحقيق إحالة الإعلامي مصطفى بكري إلى محكمة الجنح، على خلفية البلاغ المقدم ضده من رجل الأعمال نجيب ساويرس، والذي يتهمه فيه بالسب والقذف والتشهير عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا القرار بعد أسابيع من سجال حاد ومشادات كلامية بين الطرفين عبر منصة "إكس"، حيث بدأت الخلافات بنقاشات حول مواقف سياسية وأحداث إقليمية، قبل أن تتطور إلى اتهامات متبادلة وتراشق لفظي واسع.
وخلال الفترة الماضية، تصاعدت حدة الخلاف بين بكري وساويرس، بعدما تبادل الطرفان الاتهامات حول قضايا مختلفة، من بينها مواقف سياسية وأحداث عامة، وهو ما زاد من حدة التوتر بينهما عبر مواقع التواصل.
وتشير التحقيقات إلى أن البلاغ المقدم يتضمن اتهامات بالسب والقذف والتشهير، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض القضية أمام محكمة الجنح المختصة للنظر فيها.




