الوزير يدشن 10 أتوبيسات كهربائية جديدة بالعاصمة الإدارية لدعم النقل الأخضر

دشن  كامل الوزير، وزير النقل، اليوم، 10 أتوبيسات كهربائية حديثة تابعة لشركة "أكتا" للنقل الجماعي، للانضمام فوراً إلى منظومة النقل الذكي الأخضر داخل العاصمة الإدارية الجديدة.

 

جاء ذلك بحضور المهندس خالد عباس، رئيس شركة العاصمة الإدارية، واللواء صبري عبد اللطيف، رئيس شركة "أكتا"، في خطوة تتزامن مع احتفالات الدولة بذكرى ثورة 30 يونيو وتجسد رؤية القيادة السياسية نحو التوسع في المشروعات المستدامة والصديقة للبيئة.

 

وتستهدف المركبات الجديدة مواكبة الزيادة المطردة في أعداد المترددين على العاصمة الإدارية، حيث ستعمل كحلقة وصل إستراتيجية لربط وتكامل الحركة مع شبكة النقل القومية، لاسيما القطار الكهربائي الخفيف (LRT) ومونوريل شرق النيل، مما يسهم بشكل مباشر في رفع الطاقة الاستيعابية الكلية للمنظومة، وتقليص زمن تقاطر وانتظار الركاب، وتحسين جودة الخدمة الحضرية المقدمة للمواطنين.

 

وأكد وزير النقل أن هذه الأتوبيسات تمثل طفرة في دعم التوجه الرئاسي لتوطين الصناعات الثقيلة، إذ تم تصنيعها بالكامل داخل المصانع المصرية بأيدي وطنية، وتعتمد على الطاقة الكهربائية النظيفة بنسبة 100%، مما يخدم مستهدفات الدولة في خفض الانبعاثات الكربونية وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، مع تقديم منتج محلي يضاهي أرقى المعايير والمواصفات العالمية في قطاع النقل الجماعي.

 

وتتميز الأتوبيسات الجديدة بدمج أحدث أنظمة التشغيل الرقمية لضمان رحلات آمنة وعصرية، حيث جُهزت بأنظمة تتبع متطورة (GPS)، ومحطات ناطقة مرئية ومسموعة للإرشاد، وشاشات عرض داخلية وخارجية لخطوط السير، إلى جانب منظومة التحصيل والدفع الإلكتروني الذكي، ونظام التوقف اللحظي (Bus Stop)، ومنافذ شحن الهواتف المحمولة (USB)، مع تزويدها بامتيازات خاصة لخدمة وتسهيل حركة الركاب من ذوي الهمم.

 

وتأتي هذه الخطوة امتداداً للإستراتيجية التوسيعية التي تنفذها وزارة النقل بالتعاون مع شركة "أكتا" لتحديث أسطول النقل الحضري والاعتماد على التكنولوجيا والابتكار، بما يتماشى مع الطفرة العمرانية للجمهورية الجديدة، ويضمن بناء مدن مستدامة تقدم خدمات نقل ذكية وعصرية تلبي تطلعات المواطنين وتضع مصر على خارطة النقل الأخضر عالمياً.