حقيقة رفع سعر الرغيف إلى 150 قرشًا.. شعبة المخابز توضح

أكد عبد الله غراب، رئيس الشعبة العامة للمخابز، أن المقترحات المتداولة بشأن التحول إلى نظام الدعم النقدي لـ "العيش البلدي" لا تزال طاولة البحث والدراسة، مشدداً على أنه لم يتم اعتمادها أو تطبيقها رسمياً حتى الآن، وأن منظومة الصرف الحالية مستمرة بكامل كفاءتها دون أي تغيير.

 

وأوضح غراب، في تصريحات له، أن رغيف الخبز المدعم يُصرف للمواطنين بوضعه الحالي؛ بوزن 90 جراماً وسعر 20 قرشاً، مشيراً إلى أن الدولة مستمرة في تحمل فارق تكلفة الإنتاج المتصاعدة لتخفيف العبء عن كاهل المستحقين.

 

وفي السياق ذاته، كشف رئيس الشعبة عن بعض التصورات التي شملتها دراسة التحول للدعم النقدي، والتي تضمنت مقترحاً بتعديل مواصفات الرغيف ليكون بوزن 70 جراماً وبسعر 150 قرشاً، إلا أنه عاد وجدد التأكيد على أن هذه الأرقام مجرد "مقترحات" لم تدخل حيز التنفيذ، وأن أي تطوير مستقبلي سيتم الإعلان عنه رسمياً من قبل الحكومة قبل بدء تطبيقه بوقت كافٍ.

 

وعن الخطوات التنفيذية الحالية، أعلن غراب أن الدولة بدأت العمل على مرحلة انتقالية تعتمد على نظام «الخصم المباشر»، وهو نظام يمنح أصحاب المخابز مرونة وتشغيلاً أفضل عبر الآتي: الشراء المباشر: يقوم صاحب المخبز بشراء الدقيق بشكل مباشر دون وسيط.

صرف المستحقات: يحصل المخبز على مستحقاته المالية من الدولة بناءً على حجم الإنتاج الفعلي والخبز المباع للمواطنين.

تسهيل دورة العمل: يسهم النظام في تقليل المعوقات الإدارية وتحسين آليات التشغيل اليومية.

 

واختتم رئيس الشعبة بالإشارة إلى أن الارتفاعات المتتالية في أسعار المواد الخام، ومستلزمات التشغيل، وأجور العمالة خلال السنوات الأخيرة، هي الدافع وراء مراجعة المنظومة. وأوضح أن هناك لجانًا مشتركة منعقدة بشكل دائم بين الشعبة العامة للمخابز ووزارة التموين لمراجعة تكلفة التصنيع بدقة، لضمان الوصول إلى "قيمة عادلة" تعوض أصحاب المخابز وتضمن استمرارهم في العمل.