أعلنت النجمة الكولومبية العالمية شاكيرا عن تبرع بقيمة 500 ألف دولار لدعم تعليم الأطفال المتضررين من الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو الماضي، مؤكدة التزامها بمساندة الأطفال الذين تعطلت دراستهم بسبب الكارثة الإنسانية.
وكشفت شاكيرا، عبر مقطع فيديو نشرته على حسابها الرسمي على "إنستجرام"، أن التبرع يأتي بالتعاون مع صندوق "فيفا - جلوبال سيتيزن" للتعليم، وسيُخصص لدعم المنظمات المحلية التي تعمل على إعادة الأطفال إلى المدارس، ومساندة المعلمين، واستعادة العملية التعليمية في المناطق المنكوبة.
وقالت الفنانة الكولومبية إنها تشعر بالفخر للمشاركة في هذه المبادرة، موضحة أن الهدف منها هو ضمان استمرار حصول الأطفال على التعليم رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وفي السياق ذاته، وجهت شاكيرا دعوة إلى عدد من القادة الدوليين للمشاركة في المبادرة، وهم لويس مونتينيجرو، وإيمانويل ماكرون، وفريدرش ميرتس، داعية إياهم إلى تقديم دعم مالي للصندوق، مشيرة إلى أن مارك كارني أبدى استعداده للمساهمة في الحملة.
وأكدت شاكيرا، في رسالة مرافقة للفيديو، أن الزلازل تسببت في تعطيل العملية التعليمية وتهدد مستقبل آلاف الأطفال، مشددة على أهمية استمرار توفير فرص التعليم خلال مرحلة إعادة إعمار البلاد.
كما دعت المنظمات المحلية في فنزويلا إلى التقدم بطلبات للحصول على تمويل من الصندوق، مؤكدة أن الاستثمار في التعليم يمثل أحد أهم السبل لمساعدة الأطفال على تجاوز آثار الكارثة وبناء مستقبل أفضل.
ويأتي هذا التحرك في ظل أزمة إنسانية متفاقمة تشهدها فنزويلا، بعدما أسفر الزلزالان، اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، عن سقوط أكثر من 3300 قتيل، إلى جانب تدمير واسع للبنية التحتية والمدارس والمستشفيات، وتشريد آلاف الأسر.
وتُعرف شاكيرا باهتمامها المستمر بقضايا التعليم والطفولة، إذ أسست مؤسسة "بييس ديسكالثوس" لدعم الأطفال الأقل حظًا، وتواصل من خلالها إطلاق مبادرات إنسانية تستهدف توفير فرص تعليمية للفئات الأكثر احتياجًا حول العالم




