أفادت مصادر لقناة «العربية» بوجود موافقة مبدئية على تمديد الهدنة المبرمة بين إيران والولايات المتحدة لمدة 60 يومًا إضافية، في خطوة قد تفتح الباب أمام استئناف المسار التفاوضي بين الجانبين، وفقًا لما أوردته القناة في نبأ عاجل اليوم الاثنين، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الاتفاق أو آليات تنفيذه.
تمديد الهدنة يمهد لمسار تفاوضي جديد
ويأتي الحديث عن تمديد الهدنة في وقت يواجه فيه الاتفاق المؤقت بين طهران وواشنطن تحديات متزايدة، بعدما كان الطرفان قد اتفقا في يونيو الماضي على مذكرة تفاهم تستهدف وقف الأعمال العدائية وتهيئة الأجواء للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يومًا.
وتضمنت التفاهمات مسارات مرتبطة بإنهاء المواجهات على مختلف الجبهات، إلى جانب معالجة عدد من الملفات الشائكة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني.
انتهاء المهلة دون اتفاق نهائي
وانتهت مهلة الـ60 يومًا عند منتصف الليل، دون الإعلان عن التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين، بالتزامن مع تبادل الاتهامات بشأن خروقات للاتفاق المؤقت، فضلًا عن تجدد موجات التصعيد التي ألقت بظلالها على الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
وكان الاتفاق قد جاء بعد أكثر من 3 أشهر من المواجهات التي تسببت في اضطرابات واسعة بحركة التجارة في منطقة الخليج، ولا سيما تجارة النفط والغاز.
مضيق هرمز في قلب الخلافات
وشملت التفاهمات المعلنة ترتيبات مرتبطة بإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب تخفيف بعض القيود المالية المفروضة على إيران، ووضع إطار للمفاوضات المقبلة بشأن الملف النووي.
إلا أن الخلافات المتعلقة بالمضيق والتزامات الطرفين أدت لاحقًا إلى تعثر الاتفاق، قبل أن تتجدد الضربات العسكرية في أواخر يونيو، ما أعاد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
ترامب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم
وفي 8 يوليو الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران قد «انتهت»، في أعقاب تصاعد الخلافات بين الطرفين بشأن تنفيذ بنودها.
وتأتي الأنباء الجديدة بشأن تمديد الهدنة وسط ترقب لموقف الطرفين من استئناف المفاوضات، وما إذا كانت الخطوة ستقود إلى اتفاق أكثر شمولًا لإنهاء المواجهة وتسوية الملفات العالقة بين واشنطن وطهران.




