في خطوة وُصفت بأنها الأهم في تاريخ النادي خلال السنوات الأخيرة، وافق مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، على إطلاق شركة كرة القدم، في إطار خطة تستهدف تطوير منظومة إدارة قطاع الكرة، وتحقيق الاستدامة المالية، وبناء نموذج احترافي يواكب أحدث النظم الإدارية والاستثمارية في الأندية الكبرى.
وتستهدف الشركة الجديدة فصل إدارة نشاط كرة القدم ماليًا وإداريًا عن النادي، بما يتوافق مع اللوائح المنظمة، على أن تتولى إدارة جميع مواردها والتزاماتها بشكل مستقل، دون تحميل خزينة الزمالك أي أعباء مالية، في خطوة تهدف إلى تعظيم الإيرادات، وترشيد النفقات، وضمان استقرار القطاع الكروي على المدى الطويل.
وقرر مجلس الإدارة دعوة الجمعية العمومية، في موعد يُحدد لاحقًا، للتصويت على تأسيس الشركة وفقًا للائحة النظام الأساسي للنادي، كما اعتمد الاستعانة بثلاث شركات تقييم معتمدة من الهيئة العامة للرقابة المالية لتحديد القيمة العادلة ورأس مال الشركة قبل إطلاقها رسميًا.
ووفقًا لقرار المجلس، سيكون للشركة مجلس إدارة مستقل يتولى إدارة جميع الجوانب الاستثمارية والتشغيلية، مع احتفاظ نادي الزمالك بحصة من أسهم الشركة بما يضمن الحفاظ على حقوقه ومصالحه الاستراتيجية.
وأكد مجلس الإدارة أن المشروع حظي بدعم واسع من عدد من رجال الأعمال والمستثمرين المنتمين للنادي، الذين أبدوا استعدادهم للمساهمة في تأسيس الشركة وضخ استثمارات جديدة، بما يسهم في بناء كيان اقتصادي قوي يدعم الفريق الأول لكرة القدم.
ويرى مجلس إدارة الزمالك أن تأسيس شركة كرة القدم يمثل نقطة تحول في مستقبل النادي، إذ من المنتظر أن يوفر مصادر تمويل مستقلة، ويعزز الاستقرار المالي والإداري، ويحد من الأزمات المالية، بما يهيئ بيئة احترافية تساعد الفريق على المنافسة بقوة محليًا وقاريًا، وتلبي طموحات جماهير القلعة البيضاء.




