سلطت وسائل إعلام فلسطينية الضوء على الشيخ فاروق عدنان علي رمضان، بعد الإعلان عن مقتله خلال الأحداث التي شهدتها بلدة تل جنوب غربي مدينة نابلس، الجمعة، بالتزامن مع اقتحام مستوطنين للبلدة وتصاعد المواجهات في المنطقة.
وبحسب الروايات المتداولة، فإن الشيخ فاروق رمضان تقدم خلال اقتحام البلدة، وتمكن من انتزاع سلاح آلي من أحد عناصر أمن المستوطنين، قبل أن يطلق النار، فيما قُتل لاحقًا عقب وصول تعزيزات من القوات الإسرائيلية إلى موقع الأحداث.
وأفادت المصادر ذاتها بأن ثلاثة آخرين من أفراد عائلة رمضان قُتلوا خلال المواجهات، وهم عمران أحمد علي رمضان، وإبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان، ليرتفع عدد القتلى من العائلة إلى أربعة.
وأعقب الواقعة فرض القوات الإسرائيلية حظر تجوال على مدينة نابلس، مع تشديد الإجراءات الأمنية في محيط البلدة، بينما أشارت تقارير إعلامية إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد اجتماعات طارئة لمتابعة تطورات الموقف، في ظل استمرار التوترات الأمنية في الضفة الغربية.




