كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية حقيقة مصطلح «القبة الحرارية» الذي تردد كثيرًا خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع موجات الحر القاسية التي ضربت عددًا من دول الجوار، حيث اقتربت درجات الحرارة من 50 درجة مئوية في بعض مناطق تونس والجزائر، وهو ما ساهم أيضًا في زيادة مخاطر اندلاع وانتشار حرائق الغابات.
وأوضحت الهيئة أن القبة الحرارية تُعد ظاهرة جوية تنتج عن تمركز مرتفع جوي قوي في طبقات الجو العليا، يعمل كغطاء يحبس الهواء الساخن فوق منطقة محددة، ويمنع صعوده أو تجدد الهواء، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع درجات الحرارة لفترات متواصلة.
وأضافت أن هذه الظاهرة تتسبب في قلة تكوّن السحب وضعف حركة الرياح، وهو ما يزيد من الإحساس بالحرارة ويؤدي إلى موجات حر شديدة قد تستمر لعدة أيام، مشيرة إلى أن استمرار القبة الحرارية لفترات طويلة يرفع من مخاطر الجفاف واندلاع حرائق الغابات في المناطق المتأثرة.




