أصيب 17 فلسطينيًا، الثلاثاء، جراء غارات وإطلاق نار نفذها الجيش الإسرائيلي واستهدفت تجمعًا مدنيًا ومخيمين للنازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في استمرار للتوترات الميدانية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وتأتي هذه التطورات وسط اتهامات متبادلة بشأن خروقات الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، بينما تتواصل التحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.
مسيرة تستهدف النصيرات وإصابات في دير البلح
وأفادت مصادر طبية بأن تسعة فلسطينيين أُصيبوا إثر غارة نفذتها طائرة إسرائيلية مسيّرة استهدفت تجمعًا مدنيًا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، حيث جرى نقل المصابين إلى مستشفى العودة لتلقي العلاج.
وفي دير البلح، تعرض مخيم للنازحين شرق المدينة لإطلاق نار من آليات الجيش الإسرائيلي، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، وفقًا لمصادر طبية.
خان يونس.. نازحون تحت القصف
وفي جنوب القطاع، أصيب خمسة فلسطينيين بعدما استهدفت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار مخيمًا للنازحين غرب مدينة خان يونس.
ويعيش آلاف النازحين في هذه المخيمات داخل خيام مؤقتة تفتقر إلى الخدمات الأساسية، بعد أن فقدوا منازلهم نتيجة العمليات العسكرية التي شهدها القطاع خلال الأشهر الماضية.
أزمة إنسانية مستمرة
وتواصل الأوضاع الإنسانية في غزة تدهورها مع استمرار آثار الحرب، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمنازل والمنشآت والبنية التحتية، إلى جانب استمرار معاناة السكان من نقص الخدمات الأساسية واحتياجات الإغاثة.
ووفق بيانات فلسطينية، أسفرت العمليات العسكرية منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 عن سقوط أكثر من 73 ألف قتيل وإصابة ما يزيد على 173 ألف شخص، فضلًا عن تدمير واسع طال معظم مرافق البنية التحتية في قطاع غزة.




