محمود عاشور يكشف كواليس أزمة ركلة جزاء الأهلي أمام سيراميكا

كشف الحكم الدولي محمود عاشور، حكم تقنية الفيديو في مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا بالموسم الماضي، للمرة الأولى عن تفاصيل الحوار الذي دار بينه وبين حكم الساحة محمود وفا بشأن اللقطة المثيرة للجدل التي طالب خلالها الأهلي باحتساب ركلة جزاء.

وتعود الواقعة إلى مواجهة الفريقين في الجولة الأولى من الدور الثاني للدوري المصري الممتاز، والتي أُقيمت في أبريل الماضي، بعدما استدعى عاشور حكم الساحة لمراجعة وجود لمسة يد على أحد مدافعي سيراميكا، قبل أن يقرر الأخير عدم احتساب ركلة جزاء.

عاشور: تحرك اليد هو الفيصل في التقييم

وأوضح عاشور أن تقييم مثل هذه الحالات يعتمد على معايير واضحة، مؤكدًا أن تحرك اليد لحظة ملامسة الكرة يعد عنصرًا أساسيًا في اتخاذ القرار.

وقال: «القاعدة تنص على أنه إذا تغيّر وضع اليد بإرادة اللاعب في لحظة لمس الكرة، فقد تكون هناك مخالفة تستوجب العقوبة، أما إذا ظلت اليد في وضعها الطبيعي دون حركة فلا يتم احتساب شيء».

وأضاف أن يد مدافع سيراميكا كانت بجوار جسده لحظة إرسال الكرة العرضية، لكنها تحركت في توقيت ملامسة الكرة، وهو ما استدعى مراجعة الحالة عبر تقنية الفيديو.

كل الزوايا عُرضت... لكن القرار اختلف

وأشار عاشور إلى أنه عرض على حكم الساحة جميع اللقطات والزوايا المتاحة، بما في ذلك الزاوية التي أظهرت تحرك يد المدافع، إلا أن محمود وفا تمسك بتقديره للحالة.

وأوضح أن حكم المباراة رأى أن مدافع سيراميكا كان يحاول تفادي الكرة، ولذلك قرر عدم احتساب ركلة جزاء، مؤكدًا أن القرار النهائي يظل من اختصاص حكم الساحة حتى بعد مراجعة تقنية الفيديو.

تعليق على دور تقنية الفيديو ومعايير التحكيم

وأكد عاشور أن دور حكم الفيديو يقتصر على تقديم المراجعة الفنية وعرض جميع الزوايا المتاحة ومناقشة الحالة مع حكم الساحة، دون امتلاك سلطة فرض القرار.

وأضاف أن توصية حكم الفيديو تظل استشارية، بينما يبقى القرار النهائي بيد حكم المباراة، مشيرًا إلى أنه لا يمكن تحميل حكم الفيديو مسؤولية القرار إذا لم يقتنع حكم الساحة بالمراجعة.

كما كشف عاشور أن رئيس لجنة الحكام أوسكار رويز لم يناقشه بشأن هذه الحالة بعد المباراة، مضيفًا أن هناك حالة من عدم الاقتناع داخل الأوساط التحكيمية ببعض المعايير التي قدمها رويز في تفسير الحالات التحكيمية.