قال الدكتور عادل الغول، رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية والعلاقات الدولية، إن المعلومات كانت تشير إلى أن الولايات المتحدة كانت تستعد لتنفيذ ضربة عسكرية غير مسبوقة ضد إيران، بالتنسيق مع إسرائيل، في هجوم كان من شأنه إعادة إشعال الصراع وتقويض الجهود الرامية إلى احتواء التوتر في المنطقة.
وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامي خالد عاشور، أن تدخلات دبلوماسية قادتها دول خليجية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية وقطر وسلطنة عُمان، أسهمت في إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن تنفيذ الضربة، الأمر الذي حال دون تصعيد جديد كان قد يهدد استقرار المنطقة.
وأضاف الغول أن التصريحات الصادرة عن الرئيس ترامب تستدعي الحذر، إلا أن تقارير متداولة في وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية وغربية تحدثت عن وجود نية فعلية، بل وقرار، لتنفيذ هجوم واسع النطاق ضد إيران.
وأشار إلى أن الخطة كانت تستهدف محطات الكهرباء والبنية التحتية الإيرانية، وهو ما كان سيؤدي، بحسب تقديره، إلى رد إيراني مباشر، ومن ثم اندلاع موجة جديدة من التصعيد العسكري في المنطقة.




