أثار النجم المصري محمد صلاح حالة واسعة من الجدل بين جماهير طرابزون سبور وعشاقه، بعدما ظهر مرتديًا القميص رقم 61 خلال الفيديو التقديمي الذي نشره النادي التركي للإعلان رسميًا عن انضمامه إلى صفوف الفريق، وهو ما فتح باب التساؤلات حول ما إذا كان سيكون الرقم الرسمي الذي سيرتديه خلال الموسم الجديد.
ورغم الانتشار الكبير للصور ومقاطع الفيديو، لم يكشف طرابزون سبور حتى الآن عن الرقم النهائي الذي سيحمله قائد منتخب مصر في المباريات الرسمية، لتبقى جميع الاحتمالات مطروحة حتى الإعلان الرسمي.
أرقام ارتبطت بمسيرة صلاح
وعُرف محمد صلاح طوال مسيرته بارتداء أرقام مميزة، حيث حمل القميص رقم 11 خلال سنواته مع ليفربول، كما ارتدى الرقم 10 في محطات أخرى من مسيرته، وهو الرقم الذي يواصل الظهور به مع منتخب مصر.
ويُعد اختيار الرقم جزءًا من هوية اللاعب داخل أي فريق، وهو ما جعل ظهور صلاح بالقميص رقم 61 يلفت الأنظار منذ اللحظة الأولى.
الرقم 61.. رمز مدينة طرابزون
ولا يحمل الرقم 61 دلالة رياضية فحسب، بل يُعد أحد أبرز رموز مدينة طرابزون نفسها، إذ يمثل الرمز المروري الرسمي للمدينة، كما يُستخدم أيضًا كرمزها البريدي، ويظهر في أسماء العديد من المؤسسات والشركات والمتاجر ووسائل الإعلام المحلية.
ولهذا يرتبط الرقم ارتباطًا وثيقًا بسكان المدينة، ويُنظر إليه باعتباره جزءًا من هويتها الثقافية والاجتماعية.
رسالة ترحيب أكثر من كونه رقمًا رسميًا
ويرى كثيرون أن ظهور محمد صلاح بالقميص رقم 61 خلال فيديو التقديم لم يكن إعلانًا عن رقمه النهائي، بقدر ما كان رسالة رمزية من إدارة النادي وجماهيره، تعكس الترحيب بالنجم المصري وتؤكد أنه أصبح جزءًا من هوية مدينة طرابزون منذ لحظة وصوله.
ويبقى الإعلان الرسمي عن رقم قميص محمد صلاح مع طرابزون سبور هو الفيصل في إنهاء الجدل، لكن المؤكد أن الرقم 61 اكتسب دلالة خاصة لدى جماهير "عاصفة البحر الأسود" بعد ظهور أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية مرتديًا إياه.




