أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم الجمعة، بأشد العبارات استهداف جماعة الحوثيين منطقة نجران جنوب غربي السعودية، معتبرًا الهجوم تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار في المنطقة وعلى المستوى الدولي.
وأكد الأمين العام للمجلس، جاسم محمد البديوي، أن الاعتداءات التي استهدفت نجران تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، فضلًا عن كونها جريمة تستوجب المساءلة، خاصة مع استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
تضامن خليجي كامل مع السعودية
وشدد البديوي على أن الهجوم الحوثي يشكل تحديًا واضحًا للأعراف والمواثيق الدولية، محذرًا من تداعيات استمرار مثل هذه الاعتداءات على أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد أن أمن المملكة العربية السعودية يمثل جزءًا لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مشددًا على وقوف دول المجلس صفًا واحدًا إلى جانب الرياض، ودعمها في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وضمان أمن المواطنين والمقيمين على أراضيها.
إصابة 11 مدنيًا في نجران
وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلن، أمس الخميس، إصابة 11 مدنيًا في منطقة نجران جراء اعتداءات حوثية، بينهم 7 سعوديين، من بينهم امرأة وطفل.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، أن الهجوم نُفذ باستخدام «مقاذيف عشوائية» استهدفت أعيانًا مدنية، معتبرًا ذلك انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وأكد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستواصل اتخاذ الإجراءات الرادعة للتعامل مع هذه الاعتداءات، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على أمن المواطنين.
تصعيد متواصل في البحر الأحمر
ويأتي التصعيد في ظل توتر متزايد في البحر الأحمر وخليج عدن منذ مطلع يوليو الماضي، عقب إعلان الحوثيين توسيع هجماتهم على السفن المرتبطة بالسعودية.
وفي المقابل، أعلنت الرياض تعرض إحدى سفنها لهجوم، كما شنت غارات على مواقع تابعة للحوثيين في محافظة الحديدة غربي اليمن، قالت إنها تُستخدم في تهديد الملاحة البحرية.
تحالف بحري لحماية الملاحة
وفي إطار جهودها لتعزيز أمن الممرات البحرية، أعلنت السعودية مؤخرًا تشكيل تحالف بحري دفاعي بهدف حماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، بمشاركة عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عُمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنجلاديش ونيوزيلندا.




