كشفت بيانات حديثة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) تراجعًا قياسيًا في معدلات الجريمة بالولايات المتحدة خلال العام الماضي، لتسجل جرائم العنف والقتل أكبر انخفاض سنوي منذ بدء اعتماد المكتب للتقديرات المستندة إلى البيانات عام 1936.
وبحسب التقرير الموحد للجريمة في الولايات المتحدة، انخفض المعدل الإجمالي لجرائم العنف بنسبة 9.3% مقارنة بعام 2024، بينما تراجع معدل جرائم القتل والقتل غير العمد غير الناجم عن الإهمال بنسبة 18.1%.
وأوضح التقرير أن معدلات الانخفاض المسجلة في الفئتين تمثل الأكبر من نوعها منذ بدء مكتب التحقيقات الفيدرالي إصدار تقديراته المعتمدة على البيانات قبل نحو 90 عامًا.
من جانبه، رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذه النتائج، مشيدًا بأداء أجهزة إنفاذ القانون، وقال خلال تصريحات أمام عدد من الضباط في جاردن سيتي بولاية نيويورك إن الأرقام الأخيرة المتعلقة بالجريمة هي الأفضل التي شهدتها البلاد، معتبرًا أن الانخفاض في جرائم العنف يمثل مستوى غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة.




