الأوقاف تكشف موقفها من واقعة محمد الجازي

علق الدكتور جابر طايع، رئيس القطاع الديني السابق بوزارة الأوقاف، على واقعة ظهور محمد الجازي مرتديًا الزي الأزهري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وما صدر عنه من إساءات بحق عدد من المتابعين والشخصيات العامة، مؤكدًا ضرورة التصدي لمن ينتحل صفة العاملين بالمؤسسات الدينية.

                                                                       

وقال طايع، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب ببرنامج «تغطية خاصة» على قناة «صدى البلد»، إن وزارة الأوقاف ستتخذ الإجراءات التي تراها مناسبة تجاه أي شخص يدعي الانتماء إليها دون سند، مشددًا على ضرورة محاسبة غير التابعين للمؤسسات الدينية الذين يرتدون الزي الأزهري ويقدمون أنفسهم للجمهور بهذه الصفة.

 

وطالب رئيس القطاع الديني السابق بضرورة وضع تشريع واضح يجرم انتحال الصفات الدينية، موضحًا أن الزي الأزهري يحظى بمكانة خاصة لدى قطاع كبير من المصريين، كما أن آراء وفتاوى من يرتديه تحظى بثقة واستماع من جانب الجمهور، وهو ما يجعل انتحال هذه الصفة أمرًا بالغ الخطورة.

 

وأشار إلى أن تقديم الفتاوى أو الحديث في أمور الدين والآخرة دون امتلاك التأهيل أو الصفة الرسمية قد يؤدي إلى نشر معلومات وفتاوى غير صحيحة بين المواطنين، مؤكدًا أن التعامل مع القضايا الدينية يجب أن يكون بمنتهى المسؤولية.

 

وشدد طايع على أهمية الحفاظ على الهوية الدينية لمصر وهيبة المؤسسات الدينية، مؤكدًا أن مواجهة ظاهرة انتحال الصفة والظهور بالزي الأزهري دون انتماء حقيقي للمؤسسة المختصة تستلزم إجراءات رادعة وتشريعًا واضحًا يمنع استغلال ثقة المواطنين في الزي والمؤسسات الدينية.