انخفاض أسعار الذهب اليوم.. تراجع عيار 24 والجنيه الذهب

تراجعت أسعار الذهب في أسواق الصاغة المحلية خلال تعاملات اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026، ليفقد الجرام نحو 135 جنيهًا، بالتزامن مع انخفاض أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية، وسط ضغوط ناتجة عن ارتفاع أسعار النفط وتجدد توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6100 جنيه، مقارنة بـ6235 جنيهًا في ختام تعاملات أمس.

تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية

وشملت موجة الانخفاض مختلف الأعيرة، حيث تراجع سعر جرام الذهب عيار 18 إلى نحو 5228 جنيهًا، بينما سجل عيار 24 نحو 6971 جنيهًا.

كما انخفض سعر الجنيه الذهب بنحو 1080 جنيهًا، ليصل إلى 48 ألفًا و800 جنيه، دون احتساب ضريبة الدمغة والمصنعية والقيمة المضافة.

الذهب العالمي تحت ضغط ارتفاع النفط

وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن التضخم، في وقت تترقب فيه الأسواق مسار أسعار الفائدة الأمريكية.

وتراجع سعر الذهب الفوري بأكثر من 1% خلال التعاملات، ليتداول قرب 4224 دولارًا للأوقية في أحدث تعاملات متاحة، فيما انخفضت العقود الآجلة للذهب أيضًا.

وتأتي الضغوط على المعدن النفيس بالتزامن مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مضيق هرمز، بعدما رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحًا إيرانيًا لإعادة فتح الممر الملاحي وإنهاء القتال، وهو ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع مجددًا.

توقعات برفع الفائدة تضغط على المعدن النفيس

وتلقى الذهب ضغوطًا إضافية من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بالتزامن مع تزايد توقعات المستثمرين بإمكانية رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع نطاق سعر الفائدة في اجتماعه الأخير بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.75% و4%، فيما تشير تسعيرات أداة «فيد ووتش» إلى احتمال يبلغ نحو 66% لرفع الفائدة في أكتوبر.

الدولار وعوائد السندات يضغطان على الذهب

وتؤدي قوة الدولار وارتفاع عوائد أدوات الدين الأمريكية إلى تقليص جاذبية الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، مقارنة بالأصول التي تستفيد من ارتفاع أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات الأسواق إلى تراجع أسعار عدد من المعادن النفيسة الأخرى، بالتزامن مع انخفاض الذهب، إذ تراجعت الفضة والبلاتين والبلاديوم خلال التعاملات.

ويظل الذهب في الفترة الحالية متأثرًا بتطورات أسواق الطاقة ومسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب التحركات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، وهي عوامل تزيد من تقلبات المعدن النفيس عالميًا.